ايران.. اعتقالات بالجملة لقادة الاحتجاجات ومجلس الخبراء: لاستمرار حجب الانترنت!

ايران

لا تزال الإحتجاجات في إيران مستمرة منذ 15 تشرين الثاني احتجاجا على ارتفاع سعر البنزين، فيما “تتفنن” السلطات السياسية والأمنية في طرق القمع وقتل المحتجين وإعتقالهم، في محاولات بائسة حتى الآن لإخماد هذه الانتفاضة.

وفي تطور سلبي لافت، نقلت وكالة أنباء إيران الرسمية عن المتحدث باسم القضاء غلام حسين إسماعيلي قوله إن الحرس الثوري اعتقل نحو 100 من قادة الاحتجاجات التي اندلعت الأسبوع الماضي بسبب رفع أسعار الوقود. وقال إسماعيلي “تعرّف الحرس الثوري على نحو 100 من قادة الاضطرابات الأخيرة، وأبرز شخصياتها واعتقلهم”.

وكانت السلطات الإيرانية أوردت، أن نحو ألف من المتظاهرين اعتقلوا.وذكر موقع ميزان الإخباري التابع للقضاء نقلا عن رئيس القضاة إبراهيمي رئيسي أن أي شخص تسبب في زعزعة الأمن أو تدمير الممتلكات العامة سيواجه “عقابا شديدا”. ونسب الموقع إلى المتحدث إسماعيلي قوله أنه أفرج عن عدد كبير من الأشخاص الذين اعتقلوا لمشاركتهم في التظاهرات، لأنهم لم يشاركوا في إلحاق الأضرار أو إشعال النيران.

وأفاد التلفزيون الرسمي نقلا عن الحرس الثوري، أن الهدوء عاد لإيران، في حين أفادت منظمة العفو الدولية بأن أكثر من 100 متظاهر لاقوا حتفهم على أيدي قوات الأمن وهو رقم رفضته الحكومة ووصفته بأنه ضرب من “التكهن”.

الى ذلك فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي لدوره في “الرقابة واسعة النطاق على الإنترنت”، في إشارة إلى حجب الشبكة الدولية على مستوى البلاد استمر خمسة أيام للمساعدة في خنق الاحتجاجات .وتسبب حجب الإنترنت الذي أوضحت إيران إنها بدأت في الرجوع عنه، في مصاعب أمام المحتجين في نشر مقاطع الفيديو التي تزيد التأييد لهم وكذلك في الحصول على تقارير موثوق بها عن مدى اتساع الاضطرابات.

في المقابل، دعا المتحدث باسم مجلس الخبراء دعا السلطات إلى إبقاء “الشبكات الأجنبية” محجوبة، قائلاً إنهم “يعلمون الناس الشغب وارتكاب جرائم”.
وقال آية الله أحمد خاتمي في خطبة صلاة الجمعة التي نقلها التلفزيون الحكومي “إذا كنتم ستعيدون العمل بها (شبكة الإنترنت)، أطلب منكم عدم فتحها بشكل كامل”.

السابق
«العهد القوي» إذ يصطدم بشعبه
التالي
عملية نوعية للمعلومات.. توقيف عصابة محترفة خطفت شخصا لقاء فدية!