«ثلاثاء الغضب».. الجلسة التشريعية في مهب المحتجين!

مجلس النواب

تختبراليوم الطبقة السياسية الممثلة في مجلس النواب قدرتها على مواجهة تحديات مطالب الانتفاضة، وقدرتها على عقد جلسة نيابية، بقيت حتى ساعات الصباح قائمة، وسط إعلان مجموعة من الكتل والنواب المستقلين عدم المشاركة في الجلسة اصلاً، في اختبار هو أشبه باشتباك في ساحة النجمة، حيث النصاب تحت وطأة عدم وصول النواب، والمقاطعة، والتهريب في حال انعقدت الجلسة لانتخاب “المطبخ التشريعي”، وسط كلام عن ان عدداً من النواب باتوا ليلتهم في ساحة النجمة.

ومنذ يوم أمس تتواصل دعوات المحتجين الى جميع الطرقات المؤدية للمجلس، وقد بدأ المحتجون بالتجمع في محيط مجلس النواب من كل المناطق اللبنانيةمنذ الساعة السابعة صباحا في محاولة لمنع النواب من الوصول الى المجلس، وسط اجراءات أمنية مشددة في شارع الأسواق بوسط بيروت اذافة الى اقفال الطريق بالعوائق الحديدية وبدء تجمّع عدد من المتظاهرين عند هذه النقطة.

إقرأ أيضاً: بالفيديو.. دعوات في بيروت عبر مكبرات الصوت لاقفال مداخل المجلس

وقد حاول المتظاهرون إزالة السياج الشائك قرب مبنى “النهار” والقوى الأمنية عملت على منعهم من ذلك، ما ادى الى وقوع مواجهات كرّ وفرّ بين القوى الأمنية والمتظاهرين قرب المبنى.

يذكر ان المجلس النيابي يعقد اليوم جلستين نيابيتين، الاولى ‏انتخابية، لانتخاب أعضاء اللجان النيابية، وتليها عند الأولى بعد الظهر جلسة ‏تشريعية لدرس وإقرار جدول أعمال، يتضمن جملة من البنود الاصلاحية، الى جانب ‏اقتراح القانون المتعلق بالعفو العام. وإذا كانت الجلسة الانتخابية لا تحوطها اي ‏مشكلات لانعقادها، وخصوصاً انها تقنية تتعلق بإعادة تكوين المطبخ التشريعي ‏للمجلس النيابي، وبما يمكن من إحالة مشروع موازنة 2020 الى لجنة المال ‏والموازنة لدرسه وإقراره وتجهيزه للهيئة العامة للمجلس النيابي، الّا انّ التباسات ‏ما زالت تحوم حول الجلسة التشريعية، التي تحوط بها اعتراضات شديدة من ‏مجموعة من القوى السياسية، وخصوصاً حول اقتراح قانون العفو العام، وهو الأمر ‏الذي يجعل هذه الجلسة عرضة للتطيير مجدداً بعدم توفير النصاب لعقدها، مع ‏إعلان عدد من الكتل النيابية انها لن تشارك فيها‎.‎

السابق
في اليوم الـ 33 للانتفاضة.. المحتجون ينفذون تهديداتهم مجلس النواب محاصر والطرقات مقطوعة!
التالي
كر وفر بين القوى الامنية وعدد من المتظاهرين في محيط مبنى النهار