الاحتجاجات في إيران تشمل 22 محافظة والمدعي العام يهدد المتظاهرين بالإعدام!

الاحتجاجات في ايران

أفاد الإعلام الرسمي الإيراني، عن إحباط عملية اغتيال ممثل المرشد الإيراني السيد علي خامنئي وخطيب صلاة الجمعة ناصري يزدي في مدينة يزد وسط إيران، وإلقاء القبض على عدد من المهاجمين وهروب عدد آخر منهم. وذكرت وسائل الإعلام، أن “محاولة الاغتيال تأتي ضمن محاولات مثيري الشغب وبعض الجهات لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد”. كما أقدم محتجون على إضرام النار في عدة مصارف بمدن إيرانية مختلفة، على خلفية الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها البلاد مؤخرا بسبب رفع أسعار البنزين.

وقال مراسلون، اليوم الاثنين، إنه تم إحراق مصرف “ملي” الحكومي في بلدة ساوة، ومصرف “مسكن” في بلدة كيانشهر، أمس الأحد، غرب طهران. كما أضرم المحتجون الإيرانيون النيران في عدة بنوك بمدينة أصفهان جنوب العاصمة، وفي محطة للوقود في مدينة كرج. يأتي ذلك فيما أفادت مواقع إيرانية بتعطيل الدراسة في طهران غدا الثلاثاء، بسبب الاحتجاجات. الإعدام بسبب محاربة الله!

اقرأ أيضاً: ثورة إيرانية على خطى عراقية.. والطريقة لبنانية!

وفي اخر المعلومات التي نقلتها وكالات أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت الرصاص الحي على متظاهرين في منطقة عفيف آباد في شيراز، والتي شهدت أيضاً إحراق مصارف، بحسب ما ذكرت موقع إيرانية، فيما هدد مدعي عام كرمنشاه المتظاهرين بالإعدام بتهمة “محاربة الله”. وأضاف الموقع أن الأسواق مغلقة وسط إضراب عام وتشديد الإجراءات الأمنية في مدينة نجف آباد بأصفهان وسط إيران. ونقل الموقع عن بيان للحرس الثوري الإيراني في تعليقه على الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بأنه سيتخذ إجراءات حاسمة ضد الإخلال بالأمن، فيما قال محافظ طهران إن الاحتجاجات عمت 22 محافظة من أصل 31. وكالة مهر الايرانية قالت أيضاً إنه تم اعتقال ما يقرب من 1000 شخص في احتجاجات إيران حتى الآن، وأشارت إلى وجود ما اعتبرته عناصر مندسة بين المتظاهرين، مؤكدة أيضاً أنه تم مهاجمة أكثر من 100 مصرف خلال الاحتجاجات.

وأدت أعمال العنف ضد المتظاهرين في المدن الإيرانية على مدار 3 أيام إلى سقوط 36 قتيلاً. وكان اعتبر المرشد الإيراني، علي خامنئي أمس الأحد، أنه “يجب” تنفيذ زيادة سعر المحروقات، متهما من وصفهم بـ”معارضي الثورة والأعداء” بـ”التخريب”. ونقل التلفزيون الرسمي عن خامنئي قوله إنه يجب تطبيق زيادة سعر البنزين، كما ألقى باللوم في “أعمال التخريب” على الثورة المضادة والأعداء، من دون أن يحددهم. وكانت الاحتجاجات قد اندلعت يوم الجمعة بعد أن أعلنت الحكومة على نحو غير متوقع أنها تعمل على تقنين سعر البنزين وإلغاء الدعم، الأمر الذي أدى إلى زيادة الأسعار بنسبة 50 في المئة.

السابق
«عين» معاذ عمارنة.. التي أبكت الصحافة العربية!!
التالي
اتحاد نقابات موظفي المصارف يعلن تعليق الإضراب.. غداً سنعود للعمل!