الطفيلي يُهاجم حزب الله.. خائف من الانتفاضة لانها تُضعف قبضته على السلطة!

صبحي الطفيلي

ينقسم الشارع الشيعي بين مؤيد ورافض للثورة، فيعتبر البعض ان الثورة الاحتجاجية هي السبيل الوحيد للخروج من عباءة الزعماء والفاسدين الذين جوّعوا الشعب وحرموا المواطن من أبسط حقوقه، وفي المقابل يرى قسم آخر أن الثورة مؤامرة على المقاومة وعلى حزب الله.

من جتهت لفت الامين العام السابق لـ”حزب الله” الشيخ صبحي الطفيلي الى “ان ثمار الانتفاضة الشعبية التي يشهدها لبنان منذ اكثر من 25 يوماً اينعت وما علينا إلا التماسك والتعاون والصبر”.

إقرأ أيضاً: نصرالله يريد حكومة تُهاجم الأميركي.. وحول مكافحة الفساد: «إبدأوا بنا»!

وعدد عبر “المركزية” الانجازات التي حققتها الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 17 تشرين الاول الفائت وحتى اليوم، وقال “لقد كشفت كامل عورة اصنام النظام وفجورهم ونتائجها حتماً افضل من الوضع السابق.

-خطوة مهمة نحو الخروج من شرانق المذهبية والطائفية القذرة، لانها بلورت مطالب شبه موحّدة لقطاع واسع من اللبنانيين من المناطق كافة.

–راهن الفاسدون في السلطة على تعب المتظاهرين ورحيلهم من الساحات، واليوم يُراهن المتظاهرون على رحيل الفاسدين، وهذا معناه ان هناك معادلة جديدة وُضعت على الطاولة السياسية على الجميع ان يأخذها في الحسبان والا يتجاوزها وهي معادلة الشعب”.

وعن طريقة تعامل “حزب الله” مع الانتفاضة بالاشارة الى انها نتيجة عمل سفارات لغايات واهداف بعيدة من مطالب المتظاهرين، قال “منذ سنوات والسلطة في قبضة حزب الله يعبث بها ويستخدمها في إطار مناكفات إقليمية بائسة، وهو اليوم يخاف ان تضعف قبضته عليها، لهذا يحاول بكل الوسائل الشائنة تخوين الانتفاضة وشيطنتها بحجة مندسين وأول المندسين من يعمل لتمكين قبضته”.

وعمّا اذا كان هناك من ترابط بين ما يجري في ساحات لبنان وميادين العراق وهو ما اعتبره المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي بانه “فوضى” تقف وراءه الولايات المتحدة الاميركية، اشار الشيخ الطفيلي الى “ان منذ سنوات العراق ولبنان بيد منظومة عمل شيعية متشابهة تحرّكها إيران بشكل كامل، واتّسمت في البلدين بصفات مشتركة كونها أسوأ إدارة، ومبددة للمال العام، ومدمّرة لمقومات الحياة في البلدين، وزرع جيوش خارج السلطة، ونشر الفوضى”.

اما عن الانتفاضة التي تشهدها بعض المناطق الشيعية في لبنان في الجنوب والبقاع، اعتبر الامين العام السابق لـ”حزب الله” “ان الحضور الشيعي المعارض للثنائي “حزب الله” و”حركة امل” في المناطق المحسوبة عليه كان افضل بكثير في السابق، الا انه تراجع لأسباب منها تواطؤ الجميع مع الثنائي، لكن اليوم الوضع تغيّر وعاد الصوت الشيعي إلى بعض عافيته، والأمل أن يستعيدها كاملة”.

السابق
بالصور.. شبيحة«أمل» يعتدون على مواطن في سحمر
التالي
حين يظهر جبران «النبي» و «حفار القبور»!