والد المطلوب رقم «1» يعتذر عن تعدي ابنه بالعصا على المتظاهرين

عصا
كثرت الصور التي تعبر عن الحراك الشعبي في لبنان، والتي عكست في معظمها صورة عن المجتمع المدني والمشاركة النسوية
اعلان

مع حضور واسع لفن الغرافيتي والشعارات المكتوبة والصوتية التي تنسجم مع طبيعة الشباب اللبناني ورؤيته للحراك.

ولكن الصورة الأكثر جدلاً لربما منذ انطلاق الحراك الشعبي في 17 تشرين الأول الفائت، جاءت أثناء هجوم عناصر من حزب الله وحركة أمل لتفريق المتظاهرين في ساحة رياض الصلح وسط بيروت. حيث تداولت وسائل الإعلام المحلية والعربية صورة شباب لبناني عاري الصدر يرفع العصا في وجه متظاهرة مصابة بالذعر تهرب منه بعيداً.

الصورة أثارت حنق جزء كبير من الجمهور الذي وجد فيها نموذج للقمع من قبل سلطة مرمزة دينياً أو سياسياً في وجه حراك محلي يتسم بالمدنية.

وعن تفاصيل ذلك اليوم كانت حلقة برنامج “أحمر بالخط العريض” للإعلامي مالك مكتبي والذي تحدث فيها عن صدامية الشارع اللبناني مستشهداً بما حدث في ذلك اليوم عن طريق لقاء شاب تعرض للضرب أثناء عملية التفريق.

إقرأ أيضاً: «الحراك الشيعي» يقض مضجع «الثنائي الشيعي».. والآتي أعظم!

وحين عرض مالك على الشاب صورة هوية المتعدي في الصورة الشهيرة، جاء الرد: “هذا المطلوب رقم واحد”

وما هي إلا دقائق حتى استضاف مالك الشاب “أسامة شمص” ووالده لرواية تفاصيل الحادثة من وجهة نظرهما ، وقدما اعتذاراً على الهواء مفاده أن شمص الذي رفع العصا لا ينتمي إلى جهة حزبية معينة ولا ينفذ أي أجندة، وأنه وعائلته يحترمان حراك الشارع وليسوا ضد التظاهر وتعبير الناس عن مطالبها المحقة.

فهل جاء الاعتذار كافياً بعدما انتشرت الصورة بشكل هائل وخلقت في نفوس الكثير من اللبنانيين ذعراً من أن تكون العصا تلويح لحرب أهلية قد تفتح على مصراعيها إذا ما وضع الشارع اللبناني في وجه بعضه البعض.

السابق
عقدتان عالقتان تعطلان التسوية الحكومية!
التالي
قليل من التفاؤل يا جورج غانم!