تداعيات حادثة قبرشمون مستمرة.. توتر بين النائب و«الوزير المستشار»!

حادثة قبرشمون

لا تزال تداعيات حادثة قبرشمون تُلقي بظلالها على الشارع اللبناني وأيضاً على الأقطاب السياسية، فبعد التوتر الذي شهدته جلسات مجلس الوزراء قبل استقالة الحكومة بين الوزير صالح الغريب الذي تعرّض موكبه لإطلاق نار من قبل مناصرين للحزب التقدمي الاشتراكي والذي بدوره خسر مرافقين إثنين في الاشتباك هما سامر أبو فراج ورامي سلمان، إنعكس ذلك توتراً بين الغريب ووزير التربية أكرم شهيب الذي يحمّله مناصرو الغريب والحزب الديمقراطي اللبناني مسؤولية ما حدث في قبرشمون من تحريض وعدم ضبطه للشارع الاشتراكي.

إقرأ أيضاً: الحراك يفتح الطرقات.. ويشلّ الإدارات العامة!

علىى صعيد متصل، اندلع سجالٌ بين عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله، ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون السياسية الوزير السابق بيار رفّول، وذلك على خلفية حديث لرفّول على قناة “المنار” تطرّق فيه إلى الملفّ القضائي المرتبط بحادثة “قبرشمون – البساتين”.

وقال رفّول لـ”المنار” إنّ “الموقوفين في قضية قبرشمون أقرّوا للتحقيق بأنّهم كُلّفوا باغتيال (الوزير) جبران باسيل”، لافتاً إلى أنّ “القضاء دعا لجلب الذين كلّفوا هؤلاء باغتيال الوزير باسيل”.

وردّ عبدالله على كلام رفّول في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”، قال فيها: “الوزير المستشار، صاحب البطولات في أستراليا، ومن على شاشة قناة المقاومة، أطلق العنان لحقده الدفين، عبر تزوير الحقائق وكيل الاتهامات والتخوين وكشف معطيات قضائية ملفقة عن ملف البساتين، في تحريض مريب ومشبوه”.

أضاف: “اخرج من قصر الشعب، ولا تحمّل صاحبه وزر مواقفك الفتنوية، وتحليلاتك الموحى لك بها…”.

ووقعت حادثة “قبرشمون – البساتين”، يوم الأحد 30 حزيران الماضي، تزامناً وزيارة الوزير باسيل إلى الجبل، حيث تعرّض موكب وزير الدولة لشؤون النازحين في حكومة تصريف الأعمال، صالح الغريب، لإطلاق نار ما أدّى لمقتل 2 من مرافقيه.

السابق
عبد المهدي يرفض الاستقالة و«مبادرة العبادي» تُلهم ثوّار بغداد
التالي
من نتائج الثورة: فاتورة الخلوي بالليرة اللبنانية