بلدات إدلب تحت نيران الأسد وروسيا وسط دوامة الصمت الدولي

ادلب
رغم اتفافات الشمال وهدوء معظم الجبهات، إلا أن إدلب مازالت في عين العاصفة.

حيث واصل الطيران الحربي الروسي وطيران النظام السوري اليوم الأربعاء، توجيه ضربات عنيفة ومركزة في المناطق المدنية بريف إدلب، مسجلاً عشرات الغارات الجوية منذ منتصف الليل حتى ساعات الظهيرة، طالت العديد من المراكز الحيوية والمرافق العامة والأحياء السكنية.

وقالت مديرية الدفاع المدني بإدلب، إن الطائرات الحربية السورية استهدفت عدة منشآت عامة بينها النقطة النسائية للدفاع المدني و مركز قيادة القطاع و إحدى المدارس و منازل المدنيين في مدينة جسر الشغور، محدثةً دماراً كبيراً وتضرر في أليات وبناء مراكز الدفاع المدني تسببت بخروج مركز قيادة القطاع للدفاع المدني عن الخدمة في تجدد الغارات الجوية، اليوم الأربعاء على مدينة جسرالشغور، حيث ألقى طيران النظام السوري 5 صواريخ دفعة واحدة.

وقال نشطاء إن الطيران الحربي الروسي وطيران النظام السوري، استهدفا بعشرات الصواريخ، بلدات عدة بريف إدلب الجنوبي والغربي، أبرزها الركايا وكفرسجنة وجسر الشغور ومعرشورين وأطراف قرية شنان وقرية الشيخ سنديان وأطراف حلوز ومرعند بريف جسر الشغور غربي إدلب.

إقرأ أيضاً: الأسد عن معركة إدلب: أساسية لحسم الحرب

وخلفت الغارات شهيد وعدة جرحى في مدينة جسر الشغور، كما تعرضت عدة مرافق في المدينة التي شهدت قصف مكثف وعنيف من الطيران الحربي، بينها مركز للدفاع المدني.

وفي وقت سابق اليوم، استهدف طيران الاحتلال الروسي، مشفى للأطفال والنسائية في قرية شنان بريف إدلب الجنوبي، تسبب بتدميره وإخراجه عن الخدمة، في ظل استمرار القصف الجوي الممنهج الذي يستهدف المرافق الطبية ومراكز الدفاع المدني.

وتنتهج القوات الروسية وقوات الأسد، سياسة التدمير الكلي والشامل لكل مايقدم الحياة من مشافي ومراكز طبية ومراكز دفاع مدني في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وتقوم بتدميرها وسط صمت مطبق من المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية.

السابق
ما أوقح السلطة وهي تحاضر بـ«العفة»!
التالي
هذه ميزة الأوراق النقدية الجديدة من فئة الـ «20 ألف ليرة»