في رسالة تهديد خطيرة: ملثمون حاصروا منزل العبادي في بغداد.. وانسحبوا

قال القيادي في ائتلاف النصر علي السنيد، ان منزل رئيس الائتلاف حيدر العبادي في المنطقة الخضراء تمّ محاصرته منتصف ليل أمس الجمعة، قبل قوة مجهولة.

واعلن علي السنيد في بيان اصدره أثناء عملية الحصار أمس ان “قوة عسكرية تحمل اسلحة وبزي عسكري وبداخل المنطقة الخضراء تقوم بفرض طوق تام على منزل العبادي وتحاصره، لذا ننوه لبعض الأخوه بعدم النفي او التأكيد حتى يتبين البرهان ولا تكونوا اداةً بيد من ارتضيتم ان تكونوا ادوات بيدهم من حيث تشعرون او لا تشعرون، والأن اني علي السنيد/ عضو إئتلاف النصر الذي اتكلم معكم بالمباشر عن الحادثة التي وقعت مؤكداً الخبر اعلاه، سؤالي كيف تدخل قوة عسكرية بسلاح وزي عسكري الى المنطقة الخضراء التي من المفروض تكون محصنة باكثر الاجراءات الامنية، ومع ذلك يخرج ويصرح احدهم وينفي وهو يمثل قوة امنية تحافظ على امن المواطن لا المسؤول، وبعدها يتكلم اعلامي ومقدم برامج في قناة معروفة وله تاريخ اعلامي مشرف ويقول الخبر تم نفيه، هل هكذا تورد الأبلُ، ماهكذا تورد الأبل”.

ولفت قائلا “سيبقى العراق وسنبقى مع المتظاهرين وسنبقى مع قواتنا الأمنية البطلة وقادتها الشرفاء، وتباً لمن ارتضى لنفسه ان يكون عبداً ذليلاً، لن نغير موقفنا ونحن مع اهلنا ومطالبهم وسيتساقط الذي يجامل او يساوم على حساب دماء الشهداء ومطالب الناس المشروعة”.

وفي معلومات لموقع “جنوبية” ان القوة المجهولة التي حاصرت منزل العبادي عادت انسحبت بعد منتصف الليل، ليؤكد بعدها اللواء عبد الكريم خلف، اليوم السبت انه اتصل وتحقق، وان “المعلومات عن محاصرة منزل حيدر العبادي، غير دقيقة! “، كما أكد خلف، أنه يواصل متابعة المعلومات التي أشارت إلى محاصرة منزل العبادي ويواصل الاتصالات مع القوة الميدانية المسؤولة عن المنطقة الخضراء.

ولاحقا أكدت قناة “الحرة” الخبر نقلا عن مصادرها، التي أفادت بانسحاب ملثمين من محيط منزل رئيس الوزراء العراقي السابق بعد حصاره .

وقالت القناة “مسلحون ملثمون ينسحبون من محيط منزل رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي داخل المنطقة الخضراء بعد حصاره لبعض الوقت”.

يذكر ان رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي هو من الداعمين بقوة لمطالب المحتجين الذين يتظاهرون في العراق ضدّ النظام مطالبين باقالة الحكومة واسقاط رموز الفساد، وهو قدم مبادرة قبل أيام دعا فيها إلى إقالة الحكومة، وتشكيل حكومة مؤقتة ترأسها شخصية مستقلة، واقرار مفوضية انتخاب جديدة، بالإضافة إلى إجراء انتخابات مبكرة بقانون نزيه وباشراف أممي.


السابق
في خرق للاجراءات الأمنية.. 5 ارهابيين فروا من عين الحلوة الى سوريا وتركيا!
التالي
«المطعم التركي».. «جبل أحُد» الحرية في العراق