عون «منزعج» من تغطية الإحتجاج و mtv أول المستهدفين

ام تي في

يبدو ان الحراك الشعبي التي تشهده مختلف المناطق اللبنانية والمطالبة باسقاط النظام، بدأ يزعج العهد وذلك في ظلّ الأخبار التي يتم تداولها عن محاولات لمنع الوسائل الإعلامية من تغطية الاعتصامات كنوع من القمع والتعتيم الإعلامي على ما تشهده الشوارع التي تعج منذ يوم الخميس الفائت بأعداد هائلة من المواطنين للمطالبة بحقوقهم. وقد تمّ تداول اليوم خبرا عن طلب الرئيس ميشال عون من التلفزيونات اللبنانية ومن بينها الـ “ام تي في” التوقف عن البث المباشر للاعتصامات، وعلى الرغم من نفي المرّ الخبر الا انه اكد ان ثمة اتصال حدث بينه وبين عون،على ان التفاصيل الأخرى الواردة في الخبر إمّا مختلقة أو مبالغ بها”.

إقرأ أيضا: ما حقيقة طلب عون من المحطات التوقف عن تغطية التظاهرات؟

في هذا السياق، صدر عن “إعلاميون عرب ضد العنف” البيان الآتي: إن اتصال الرئيس اللبناني العماد ميشال عون برئيس مجلس ادارة تلفزيون إم تي في والطلب إليه عدم تغطية الحراك الشعبي في لبنان، بذريعة الخشية من الفوضى أسوة بما حصل في بعض البلدان العربية، يخالف مبدأ الحرية الإعلامية التي كفلها الدستور اللبناني،ويعتبر تدخلاً سافراً من السلطة وضغطاً على وسائل الإعلام التي تقوم بواجبها البديهي في نقل مشهد الحراك السلمي.
إننا نتابع ما تتعرض له وسائل الإعلام من ضغوط لمنعها من تأدية واجبها،نجدد الشجب للمضايقات المتكررة التي تواجه الإعلاميين الذين يغطون الأحداث ميدانياً،ونكرر الطلب الى الأجهزة اللبنانية حمايتهم،أسوة بحماية حق التظاهر،ونضع هذه الانتهاكات برسم جميع الحريصين على حرية الإعلام في لبنان والعالم العربي، لأن أي تعرض لإعلامي أو لوسيلة إعلامية هو استهداف للحرية الإعلامية والحريات العامة في كل زمان ومكان.

ومع استمرار التحرك الشعبي لليوم السادس على التوالي في مختلف المناطق ضد السلطة السياسية القائمة، وردت اخبار عن طلب رئيس الجمهورية ميشال عون من أصحاب المحطات التلفزيونية التوقف عن التغطية المباشرة للتحرك الشعبي والاعتصامات التي تشهدها مختلف المناطق، الا ان معظم القنوات رفضت الإمتثال لطلب عون. ومن بين هذه المحطات قناة الـ “ام تي في اذ قام الرئيس عون باتصال شخصي برئيس ادارة قناة الـ “ام تي في” ميشال المر طالبا منه بنبرة عالية ان يتوقف عن البث المباشر للحراك الشعبي، وكان جواب الأخير الرفض مؤكدا انه حريصة على النقل الموضوعي للاحداث.

السابق
في قب الياس.. اعتداء على المتظاهرين وتكسير سياراتهم والسبب!
التالي
الجامعة اللبنانية تعدل عن قراراها!