المحتجون في صيدا لا يبالون بإصلاحات الحريري.. ومستمرون

تظاهرات صيدا

لم يبال أحد من المعتصمين في ساحة ايليا في صيدا بما قاله الرئيس سعد الحريري أثر اجتماع مجلس الوزراء اليوم في نهاية المهلة التي حددها قبل ثلاثة أيام وأصر الجميع على ضرورة الاستمرار بالتحرك والاعتصام في الساحات وخصوصا بعد تضاعف إعداد المعتصمين بعد كلمة الحريري .
تعلق رانية على ما طرحه الحريري قائلة : انه حبر على ورق ولا يمكن أن نثق بكلامه هو وشركائه في السلطة .
أما مي فوصفت تصريحه بالمسخرة وان ما طرحه لن يجد طريقه للتنفيذ .
ويوضح وليد موقفه: بعد خمسة أيام من التحرك ما زالت الآلاف في الشوارع والساحات ويمكن القول أن الشارع كسب الجولة وان الإجراءات الاقتصادية التي أعلن عنها الحريري أقل من المطلوب اذا كنا نثق انهم سينفذونها. اضطروا للإعلان عنها تحت ضغط الشارع .لستم بالشارع علنا نصل إلى شيء ملموس .

إقرأ ايضا: «حزب الله» يشكك بدوافع الاحتجاج.. بحجج واهية !


ويرى ماجد أن الحراك خطوة إيجابية. لقد كسر حاجز الخوف وإلى تاليه الأشخاص وفرض رأي عام حيث باتت السلطة مضطرة لأخذه بعين الاعتبار .لا ثقة لنا انهم سينفذون القرارات لذلك علينا الإبقاء على الشعارات الأساسية للحراك..
يبتسم محمد وهو يصف الحريري في تصريحه : لقد بدأ الحريري يتحدث من موقع ضعيف بعد هبة الشارع .حتما هناك تنازلات لكنها ليست جوهرية .إنه يلجأ في حديثه إلى القوانين ولكن ما قيمة ذلك إذا لم يترافق ذلك مع استقلالية القضاء وكلامه عن استرداد المال المنهوب هو كلام لزوم ما لا يلزم .ويطرح ناشط آخر سؤال : كيف نتابع وكيف نستمر؟  هذا هو المهم .
ويرى أبو أحمد أن كلام الحريري وعود كاذبة إذ قال إن القرارات ستنفذ في فترة زمنية تتراوح ما بين أسبوع وشهرين وهذا كلام دعائي لا أكثر .
وتساءل آخر : هذه القرارات ستنفذها الوزارات، من سيراقب التنفيذ ونحن لا ثقة لنا بمؤسسات السلطة .
ويركز أحد مدخني النرجيلة الجالس على رصيف الشارع على أهمية ما حصل في هدد من الأماكن عندما استطاع الجمهور كسر حاجز الخوف والتعبير الحر عن آرائهم.  وشدد أحد الأطباء المداومين في ساحة الاعتصام على أهمية الضغط الشعبي الذي دفع الحكومة للعمل السريع .
لكن منى أشارت إلى أهمية الدعوة لانتخابات نيابية مبكرة ووفق قانون انتخابي جديد .
فيما أكد مأمون على أهمية وضع خطة عمل مستمرة لمراقبة عمل الحكومة .
من جهة أخرى علق تجمع عل صوتك على ما طرحه الحريري اليوم بالقول : الحكومة لم تقدم أي تنازل  وان القرارات التي تلاها الحريري موجودة قبل الحراك لكنها كانت موضع نقاش ونزع بين أطراف المحاصصة وان الحراك اجبرهم هلى الاتفاق عليها بسرعة .لأن الحراك ارعب السلطة ما دفعها إلى وضع التجاذبات جانبا وإلاتفاق عليها .وإن الحريري بحديثه انه لا يمانع ببقاء الناس في الشارع فإنه يسعى لتسويق نفسه .وإن مضمون القرارات والورق المرفقة تؤكد أن السلطة لم تغير من سياساتها وخصوصا في مجال الخصخصة وهنا وفي هذا المجال يعني بيع المؤسسات العامة إلى شركات خاصة يملكها أطراف المحاصصة .ويبدو أن لا توجه لأي اقتصاد إنتاجي بل لاستمرار الاقتصاد الريعي .إنها كذبة كبيرة لأن تقول الحكومة أن القرارات تحل مشكلات البلد ..وأضاف مصدر عل صوتك : أننا في الحراك وسنبقى معه ونسعى للتواصل مع كل المناطق والشباب وخصوصا أن من بادر بالحراك عفويا سبق الجميع .وبالوقت نفسه ستسعى أطراف من السلطة أن تكون طابور خامسا لوقف .
الاعتصام في صيدا يستمر ويبدو أن الناشطين ليسوا  بوارد  الثقة بالسلطة .

السابق
أنحني أمام هذا الجيل وأعتذر
التالي
اليكم الطرقات المقطوعة