في النبطية وكفررمان: قمع المتظاهرين.. بالسلاح!

النبطية

في ظاهرة لافتة لم نشهدها سابقا في قرى الجنوب والنبطية، خرج محتجون ضد السلطة الحكمة والثنائية الشيعية منديدين بالاوضاع الاقتصادية والوضع المعيشي الصعب.

وبعد محاولات القمع ليل أمس، تستمر حركة الاحتجاجات في بعض قرى النبطية وخاصة في كفررمان، فعلى الرغم من محاولات القمع من قبل اتباع “حركة امل” وحزب الله ، نزل المحتجون في كفررمان الى الشارع في اليوم الثالي على التوالي وتم قطع الطريق في البلدة في ظلّ محاولات من القوى الأمنية الى فتح الطريق. هذا وتتسع حركة الاحتجاجات على دوار كفررمان منذ صباح اليوم وسط ،وتشهد البلدة توترا بعدما اقدم مسلحون من حركة امل على الاعتداء على المحتجين ومواجهة التحركات تحت سطو السلاح بالقوة .

ولاتزال سحب الدخان الاسود تغطي سماء منطقة مرجعيون والطريق التي تربط النبطية بمرجعيون عند مثلث دير ميماس- الخردلي- القليعة لا تزال مقطوعة بالتراب والحجارة والاطارات المشتعلة، ونصب المعتصمون الخيم وباتوا ليلهم فيها ويؤكدون استمرارهم بالاعتصام وقطع الطريق التى لن تتحقق مطالبهم باسقاط الحكومة واستقالة رئيس الجمهورية.

إقرأ ايضا: بعد محاولات القمع.. غضب في كفررمان وتوسع حركات الاحتجاجات

اشارة الى ان القوى الامنية والجيش اللبناني وباقي الاجهزة الامنية كانت خلال اليوميين الاخيرين متواجدة بالمكان ولا تزال على جهوزية تامة لاي طارئ يحصل.

وكان بارزا مساء أمس اعتداء مسلحين من حركة أمل على المحتجين محاولين فك الاعتصام بالقوة ، وقد رصد إطلاق الرصاص عند مدخل النبطية اضافة الى تهديد للمعتصمين في كفرمان، علما ان مكاتب لنواب من حركة أمل وحزب الله تعرضت للهجوم واحراق صور بري في النبطية وبنت جبيل في وقت سابق.

كما سجل إعتداء وإطلاق نار من حرس النائب والوزير السابق ياسين جابر في حي البياض في النبطية على محتجين كانوا يهتفون ضد الفساد والضرائب الجديدة امام منزله.

اطلاق نار على متظاهرين في النبطيةإعتداء وإطلاق نار من حرس النائب والوزير السابق ياسين جابر في حي البياض في النبطية على محتجين كانوا يهتفون ضد الفساد والضرائب الجديدة امام منزله، ولم يفد عن وجود اصابات..

Gepostet von ‎وينيه الدولة‎ am Freitag, 18. Oktober 2019

انتشار مسلح واطلاق نار في الجنوب والدولة واجهزتها غائبة…وتشاهد من بعيد !!اقدم عدد من عناصر في حركة أمل وعدد اخر من المسلحين على مهاجمة المعتصمين في بلدة الخرايب منطقة ابو الأسود واطلقوا النار بإتجاههم مما ادى الى فرارهم خوفا على حياتهم. لم تنفع جميع الاتصالات التي قام بها المعتدى عليهم ب الرقم ١١٢ او غيرها من الاجهزة التي سمحت لمجموعة من المسلحين باستباحة فنائها الخلفي واستباحة ارضها وعرضها وسيادتها في افلاس تام للدولة والقانون.ايها اللبنانيون، المشهد الظاهر في الفيديو يدعو بما لا يدعو للشك اننا نعيش في دولة فاشلة لا قانون ولا سيادة ولا كرامة للمواطن فيها.

Gepostet von ‎وينيه الدولة‎ am Freitag, 18. Oktober 2019
السابق
بعد محاولات القمع.. غضب في كفررمان وتوسع حركات الاحتجاجات
التالي
بالصور.. اعمال نهب وتخريب سبقت احراق استراحة صور بشكل كامل