هذه حقيقة العبوات الزجاجية المعبأة بمواد سريعة الاشتعال!

زجاجات مشتعلة

على إثر تعرض لبنان لسلسلة حرائق كبيرة امتدت من الجنوب الى الشمال وفي ظلّ تساؤلات حول اسباب اندلاع النيران وان كانت فرضية افتعالها ممكنة، تناولت مواقع التواصل الاجتماعي أخباراً وصوراً وتسجيلات صوتيّة عن قيام أشخاص بإفتعال حرائق عن طريق تعبئة عبوات زجاجية _مزوّدة بفتيل أو قطع من القماش_ بمادة الفوسفور أو بمواد سريعة الاشتعال، وإلقائها في الحقول والأحراج.

من خلال التحقيقات التي قامت بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، تبيّن انه بتاريخ 15/10/2019، أبلغ المدعو م. ب. (تولد عام 1996، لبناني) عناصر شرطة بلدية درب السيم، عن مشاهدته لسيارة صغيرة الحجم لونها أسود قام سائقها برمي عبوتين زجاجيتين مشتعلتين، بالقرب من الحقول بين بلدتي المية ومية ودرب السيم.

إقرأ أيضاً: بعد تحديه للنيران.. الحريري يكرّم محمود «الإطفائي الشجاع»!

 وبنتيجة المتابعة من قبل الشعبة تبين أن  _ م. ب.  المذكور، سبق وان  تمّ الاشتباه به عام 2015 بافتعال حريق.

 بالتحقيق معه، اعترف بقيامه بتعبئة عبوتين زجاجيتين بمادة الـ “ACETONE”، ووضع في داخلهما قطعتين من القماش، ثم قام بإشعالهما ورميهما في أحد الحقول  بين بلدتي المية ومية ودرب السيم، ولكنهما ولحسن الحظ تبيّن لاحقا انهما لم تشتعلا.

وبعد مغادرته المكان أنّبه ضميره، وشعر بأنه ارتكب سوءاً،  فأخبر عناصر شرطة بلدية درب السيم، مختلقاً قصة السيارة صغيرة الحجم ذات اللّون الأسود.

التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

السابق
بالفيديو.. عملية نصب في مطار بيروت وضحيتها «زوّار العتبات المقدسة»
التالي
الجراح اكّد ضريبة «الواتساب» وأعلن موعدها!