الحرائق سياسية ايضا.. الحكومة تخلّ بوعودها ولا موازنة!

الحكومة اللبنانية

لا تقلّ الحرائق السياسية سخونة عن الحرائق الطبيعية التي اندلعت امس في عدّة مناطق لبنانية من الشمال الى الجنوب، اذ تشهد العلاقات السياسية مؤخرا عودة للتوترات والسجالات، وسوف يُضاف عجز الحكومة في التوصّل الى توافق على موازنة 2020 الى عجوزات الدولة المتعددة، من عجز الموازنة، الى العجز في ميزان المدفوعات، وصولاً الى العجز في الميزان التجاري.

على رغم تأكيدات المسؤولين ووعودهم للمجتمع الدولي بأنّ موازنة 2020 ستقرّ في المواعيد الدستورية، أخَلَّ مجلس الوزراء أمس الاول بالمهلة المحددة لإحالة مشروع موازنة 2020 الى مجلس النواب، بعد اختلاف الفرقاء السياسيين داخل الحكومة على مبدأ إحالة الموازنة كما هي على شكل أرقام وعملية حسابية فقط، أو إحالتها عبر تضمنيها الاصلاحات والاجراءات الضريبية.

إقرأ أيضاً: خارطة توضح توزع الحرائق على المناطق اللبنانية!

 وعلمت «الجمهورية» انّ الرئيس سعد الحريري في زيارته الى عين التينة أمس، بَدا مستاءً ممّا آلت اليه الاوضاع، معبّراً عن امتعاضه ممّا حصل في جلسة مجلس الوزراء امس الاول، والتي كان مقرراً أن تُصادِق على ما اتفق عليه في ما يتعلق بسلة الاجراءات الاصلاحية والموازنة.

وفي المعلومات أيضاً انّ الحريري عَبّر، خلال اللقاء، عن تساؤلات حول الغاية من التراجع المفاجئ عن التفاهمات التي أمكَن الوصول اليها خلال الايام الماضية، وقال: «إن ّهذا أمر مستغرب ولا جواب عليه».

وتشير المعلومات الى انّ الرئيس نبيه بري أكد خلال اللقاء، وجوب بَت كل الامور في الجلسات اللاحقة لمجلس الوزراء، مشدداً على حَسم الامور كلها ولو بالتصويت، لأنّ الوضع الاقتصادي والمالي بلغَ حداً حرجاً جداً.

السابق
انقطع التيار فعلِق روّاد الملاهي في الهواء!
التالي
الرؤساء الثلاثة يتهمون باسيل بالتحريض ضدّ الطائف!