التعايش لم يعد ممكنا.. «البيت اللبناني»: اما الحفاظ على الليرة او السلاح غير الشرعي

البيت اللبناني

تعليقا على التطورات والمستجدات الاخيرة اصدر لقاء “البيت اللبناني” البيان التالي:
اولا: ان ادانة الغزو التركي للأراضي السورية والضوء الأصفر الدولي لهذا الغزو لا يحجب حقيقة ان النظام السوري وداعميه ايران وروسيا يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية عن استباحة الأراضي السورية لأن هؤلاء يرفضون منذ تسع سنوات اي حل سياسي يجعل من سوريا دولة الحق والقانون تحترم حقوق شعبها ومواطنيها. ان الإصرار على رفض الحل السياسي وعلى رفض مسار جنيف للحل جعل من سوريا أربعة أحزمة أمنية حزام روسي في الساحل وحزام ايراني في الشرق والشمال وحزام اسرائيلي في الجنوب وحزام تركي في كل مناطق الشمال. ان إنقاذ الأرض السورية لا يمكن ان يتم على أيدي هذا النظام وداعميه ولا رهان عربي او دولي على ان هذا النظام يمكن ان يكون جزءاً من مستقبل سوريا.
ثانيا: يحيي “البيت اللبناني” العسكريين وقدامى العسكريين الذين احيوا ذكرى شهداء ١٣ تشرين بعيدا عن الاستغلال السياسي الرخيص، وهم اشعروا العسكريين وعائلاتهم بكرامتهم وكرامة الجيش اللبناني، من ناحية ثانية ١٣ تشرين ١٩٩٠ كان مأساة حركتها طموحات رئاسية صغيرة جدا ضحت بالمؤسسةالعسكرية من اجل الموقع الشخصي. واليوم مع الاسف تم احياء ذكرى ١٣ تشرين بنوع من ملهاة تحركها طموحات سياسية رخيصة. علما ان طروحات الزحف لاسترضاء النظام السوري غير قادرة على حل اي مشكلة بل تفاقم من المشاكل الإنسانية والاقتصادية، لكن المؤسف ان بعض ال “ميني” زعامات يسهل عليه التضحية بمصالح الشعب بأكمله لأجل مصالحه الخاصة ومنافعه الخاصة.
ثالثا: ان الإضرابات المتتالية التي تنشر الفوضى في البلد تدلل على عجز الطاقم السياسي وضعفه امام القطاعات الاحتكارية، فلبنان لم يعد قويا في ظل قوى سياسية ميليشاوية وإعلامية قرارها ان تنشر الفوضى في البلد وان تمنع المعالجات الجدية للواقع الاقتصادي والمالي.
نؤكد ان لبنان لن يكون لبنان إذا تحولت دولته إلى دولة حزب الله فهو صار على مفترق خطير : اما الحفاظ على الليرة او السلاح غير الشرعي، فالتعايش لم يعد ممكنا.

السابق
بوتين في السعودية.. توقيع اتفاقيات وتعزيز التعاون
التالي
هذا ما جاء في مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 14/10/2019