«أبو طوني» في قبضة قوى الأمن.. مطاردة وكمين محكم!

تمكنت شـعبة العـلاقات العـامـة في قوى الأمن الداخلي من كشف هوية تاجر مخدرات، ج. ج. (مواليد عام ١٩٨٨، لبناني) ملقب بـ “ابو جاد” و”ابو طوني”، وتوقيفه وهو يقوم بتسليم حقائب المخدرات للعديد من المروجين ضمن محافظتي بيروت وجبل لبنان. إذ قامت قوة من المجموعة الخاصة بنصب كمين محكم له في محلة الجمهور، ولدى توجيهه للتوقف جانباً، لم يمتثل محاولاً الفرار وعمد الى الاصطدام بسيارة مدنية وبآليتين عسكريتين، ما أدى الى إصابة عنصر -نقل على إثرها الى المستشفى للمعالجة-، عندها جرى إطلاق النار على الإطار الخلفي لسيارته، إلا أنّه لم يتوقف بل توجّه بسيارته نحو العناصر قاصداً دهسهم، مما اضطر آمر القوة الى إطلاق النّار بإتجاه باب السيّارة لجهة السائق فأصيب المشتبه به في فخده الأيسر، ونُقل الى المستشفى للمعالجة واستُبقي في نظارتها”

وقد أعلنت المـديرية العامة لقـوى الامن الـداخلي ـ شـعبة العـلاقات العـامـة في بيان لها أن في إطار العمل المشترك والتنسيق الدائم بين مكتب مكافحة المخدرات المركزي والمجموعة الخاصة في وحدة الشرطة القضائية، جرى التوصل الى كشف هوية تاجر مخدرات، ويدعى: ج. ج. (مواليد عام ١٩٨٨، لبناني) ملقب بـ “ابو جاد” و”ابو طوني”، وهو يقوم بتسليم حقائب المخدرات للعديد من المروجين ضمن محافظتي بيروت وجبل لبنان.

إقرأ أيضاً: الدولار ما زال اسيرا للسوق السوداء.. «1610 ليرات»!

واشار البيان الى ان نتيجة الاستقصاءات المكثفة، تم تحديد الآلية المستأجرة التي يستخدمها لهذه الغاية وهي نوع “انفينيتي” لون اسود، كما توافرت معلومات ان التاجر بصدد تنفيذ عملية تسليم حقائب مخدرات لمروجيه.

وتابع:” بناء عليه، وبتاريخ ٤/١٠/٢٠١٩ قامت قوة من المجموعة الخاصة بنصب كمين محكم له في محلة الجمهور، ولدى توجيهه للتوقف جانباً، لم يمتثل محاولاً الفرار وعمد الى الاصطدام بسيارة مدنية وبآليتين عسكريتين، ما أدى الى إصابة عنصر -نقل على إثرها الى المستشفى للمعالجة-، عندها جرى إطلاق النار على الإطار الخلفي لسيارته، إلا أنّه لم يتوقف بل توجّه بسيارته نحو العناصر قاصداً دهسهم، مما اضطر آمر القوة الى إطلاق النّار بإتجاه باب السيّارة لجهة السائق فأصيب المشتبه به في فخده الأيسر، ونُقل الى المستشفى للمعالجة واستُبقي في نظارتها”.

السابق
قانون بري الإنتخابي يشعل الساحة السياسية ويوحد الخصوم
التالي
السعودية «تُدين» إطلاق تركيا عملية «نبع السلام»