جنبلاط في «ملعب الغولف».. وهذا ما قاله

وليد جنبلاط

دعا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط في تغريدة له صباح اليوم، إلى المحافظة المساحة الخضراء النادرة لنادي الغولف، وجاء في التغريدة :” golf club lebanon  حافظوا على هذه المساحة النادرة الخضراء في مدينة بيروت”. وأرفق جنبلاط التغريدة بصور عن نادي “الغولف” في بيروت.

إقرأ أيضاً: الغبيري تضغط لتحويل «الغولف» الى «الحديقة الخلفية» للسفارة الإيرانية !

وتأتي تغريدة جنبلاط بعد تأكيد رئيس بلدية الغبيري معن خليل، أنّ “لا رجوع عن القرار بإقفال نادي الغولف اللبناني بسبب تمنّعه عن دفع الرسوم البلدية المُستحقّة عليه منذ عام 2017 والمُقدّرة بنحو مليار ليرة لبنانية، إلّا إذا دفع المستحقات المتراكمة المتوجّبة عليه”.

ونقلت اللواء أمس عن مصادر “النادي” أن القضية نفسها تثار سنوياً لأنه هناك جهات سياسية تحاول وضع يدها على النادي للإستفادة منه وتشغيله، لافتة الى ان محاولة الاستحواذ على النادي كانت في الماضي تُدار بالحديث عن قيمة الإيجار الزهيدة التي تقبضها الدولة سنوياً مع العلم بأنّ الدولة لا تتكفّل الاعتناء بالنادي ، بل النادي من يطبق ما نص عليه العقد المبرم بين الدولة اللبنانية ووزارة الأشغال العامة والمديرية العامة لطيران المدني، من جهة العناية بالأشجار والعشب والمحافظة على الأرض وحماية المطار من التمدد السكاني.

أضافت المصادر الى ان البلبلة التي تُثار اليوم من باب الترويج لخبر تمنّعه عن دفع الرسوم البلدية المُستحقّة عليه منذ عام 2017 والمُقدّرة بنحو مليار ليرة لبنانية، مؤكدة أن النادي دفع مبلغ 300 مليون ليرة عام 2016 على أساس تسديد كل الرسوم المتراكمة، وليس على اساس القبول بهذا المبلغ كرسم يتجدد سنوياً.

وقد علّق الناشط السياسي وعضو نادي الغولف المحامي لؤي غندور، عبر صفحته على «فايسبوك» بالقول: بلدية الغبيري تحاول وضع اليد على أكبر مساحة خضراء وأعرق نادي رياضي حضاري في بيروت لتحويله الى حديقة للسفارة الايرانية الجديدة او الى غابة من الباطون». واعتبر أن «الوحوش تحاول افتراس 420 ألف م2 لأسباب طائفية بذريعة عدم تسديد ضريبة مبالغ فيها، وذلك بعد تشويه صورة نادي الغولف وتصويره على أنه محتل للملك العام»

السابق
السفور أو الحجاب «قرار شخصي»؟
التالي
قانون بري الإنتخابي يشعل الساحة السياسية ويوحد الخصوم