بالصور.. اليكم خرائط ترسيم الحدود البحرية

ترسيم الحدود البحرية

بعد أشهر على تأكيد مسؤول إسرائيلي رفيع، أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت البيت الأبيض، موافقتها على الشروع بخوض مفاوضات مباشرة لترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها مع الجانب اللبناني، بوساطة أميركية، برزت المحاضرة التي ألقاها الخبير الاقتصادي في شؤون الطاقة رودي بارودي مع الخبير الدولي روبرت فان داي الذي قام بنحو 1500 دراسة تتعلق بترسيم الحدود.في اليوم الثاني من المؤتمر الذي تنظمه international hydrographic organisation.

إقرأ أيضاً: ترسيم الحدود البحرية.. في حُكم المُعطّل؟

المحاضرة تناولت حوض البحر الأبيض المتوسط وكيفية التوصل إلى تفاهمات عادلة في مجال الطاقة والثروات الأخرى التي يمكن أن تكون متواجدة في المنطقة ولا سيما في المنطقة الممتدة من سوريا إلى تركيا واليونان وقبرص ولبنان وإسرائيل ومصر، وسط حديث عن ثروات أخرى يمكن أن تختزنها أعماق البحر المتوسط كالذهب والالماس وغيرها، ومن هذا المنطلق شدد الخبيران بارودي وفان داي على ضرورة إنجاز عمليات الترسيم البحرية في أسرع وقت ممكن وبالتقنيات العالية والدقيقة والتي تسمح لكل دول الحوض المتوسط ولا سيما لبنان باستغلال ثرواته الدفينة.

بارودي عرض في خلال المحاضرة سلسلة من الخرائط المهمة التي لها علاقة بترسيم حدود المناطق الاقتصادية لبعض دول الحوض الشرقي للمتوسط، وأخرى تشمل حوض المتوسط كاملا والبالغة مساحته مليونين وخمسمئة ألف كلم مربع وتشرف عليه 21 دولة لديها 54 مسارا للحدود البحرية 16 منها فقط جرى الاتفاق عليها ويجري البحث في معالجة 38 مسارا حدوديا.

وشدد بارودي على أهمية إنهاء الخلافات الحدودية البحرية كوسيلة لطمأنة الشركات التي تعمل وترغب في العمل في الحوض الشرقي للمتوسط في مجال استكشاف واستخراج النفط والغاز.

من جهته، الخبير الدولي فان داي شرح الخلافات الحدودية البحرية بين دول الحوض الشرقي للمتوسط وتطرق إلى الخلاف بين لبنان وإسرائيل وبين لبنان وسوريا. وعرض في هذا الإطار صورة من الأقمار الصناعية للحدود اللبنانية السورية عند النهر الكبير، وهي تشير إلى الحدود البرية في وسط النهر الكبير والنقطة التي يجب أن تنطلق منها عملية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وسوريا.

السابق
أميركا تسلّم المنطقة لخصومها.. لا لحلفائها العرب
التالي
وجد رمضان: المحكمة الدولية بعيدة عن اللعبة السياسية