رد ناري من ناشط عبر مواقع التواصل على جريصاتي..«فرزنا ولكن»!

فادي جريصاتي

لا تزال قضية فرز النفايات في لبنان العقدة الأصعب، فالشعب إن قرر فرز النفايات أم عدم فرزها، فمصير النفايات سيكون واحداً إمّا المكبات العشوائية أو الطمر الغير الصحي أو الحرق الملوّث للبيئة، فلحد الآن لم تقدم الدولة اللبنانية للمواطن حل علمي وعملي للتخلص من النفايات، الى أن فاجأ وزير البيئة فادي جريصاتي الشعب اللبناني بعبارة “يلي ما بيفرز ما يسمعنا صوتو”، مما دفع الناشطين والمغردين عبر مواقع التواصل الإجتماعي بالرد على جريصاتي بتغريدات وبوستات نارية.

إقرأ أيضاً: رد ناري من حنكش على جريصاتي

حيث نشر الناشط رامي حداد فيديو عبر “الفايسبوك”، يظهر فيه قيامه بفرز النفايات من منزله وتوجه بها الى مكب النفايات الذي كان غير مؤهل أصلاً للنفايات المفروزة، وختم الفيديو بالقول: “سعادة الوزير عم نعمل متل ما قلتلنا فرزنا بس ما عرفنا وين نكبهن”!

يلي ما بيفرز ببيتو ما يسمعنا صوتوا ! إذا هيك انا فيني سمعك صوتي

Gepostet von Ramy Haddad am Dienstag, 8. Oktober 2019

وكان جريصاتي قد أعلن في مؤتمر عن النفايات المنزلية أنه “لا حلّ للنفايات في لبنان إذا لم يتمّ الفرز من المصدر أولاً والشراكة بداية لأيّ حلّ خصوصاً في ملفّ النفايات”.

أضاف: “صحة اللبنانيين على المحك ولن نقبل بأي تسوية او صفقة على حساب الشعب”.

وأشار إلى أن “الفرز من المصدر تحول الى قانون ولا يمكن ايجاد أي حل للنفايات لا يبدأ بالفرز من المصدر و”كل مواطن ما بيفرز ببيتو ما يسمعنا صوتو” ، مضيفاً أنه “باستطاعتنا انشاء معمل نفايات غير مضر بالناس ويكون صحياً أكثر من حرق النفايات بطريقة عشوائية وحرق النفايات جريمة وله تأثير مباشر على السرطان”.

وقال: “طلبنا من القوى الامنية ان تحاسب كل من هو مسؤول عن المكبات العشوائية وكل شخص يحرق الاطارات نحن معكم بوجعكم وحتى لو كنتم “زعلانين من الدولة”، لافتاً إلى أنه “بهذه الفترة، نحن سنقوم بمناقصات لمعامل شفافة ويجب ان نستعمل مطامرنا بطريقة صحية”.

وشدّد على أن “المطامر الصحية تعزل الأرض ولا تصل إلى المياه الجوفيّة وهي متبعة في كلّ دول العالم”، شارحاً “بالنسبة لنفايات المسالخ، الدولة لا تقدم حلول، فذلك من مسؤولية القطاع الخاص والامر يحتاج الى قرار وارادة”.

السابق
الخلل الذي تسبب به العراق
التالي
بعد العقوبات الأميركية.. نكسة قوية لقطاع النفط الإيراني