خيبات.. على مد النظر

التظاهرة
أيها المخدوع في الوطن، المراهن على قائدك ،عشت عمرك مع الشك المدمّر بقدراتك لتحسين وضعك وعليك ان تقضي الآن بعد علمك بالحقيقة ما بقي لك من العمر مع جحيم اليقين...

أكثر من أي وقت مضى، هذا زمانك انت فابدأه بإلانقلاب على أفكارك الخاطئة.
قبل ان تحرّر اي بلد، حرّر نفسك من التبعية المطلقة وانطلق.
صعب أن تكتشف في آخر أيامك انك ما كنت إلا مخدوعاً بأحلامك.
راهنت كثيراً في السياسة واصابتك الخيبة اكثر في حياتك اليومية وتزعم انك لست بلاعب قمار!

ليس المطلوب أن تتظاهر، لا، لن يجدي التظاهر نفعاً، ما عليك إلا أن لا تصفق وأن لا تبتسم لقاتليك…

اقرأ أيضاً: من المسؤول عن وجع المال؟

لا تسرق، لا تقتل، لا تؤذي نفسك او نفس غيرك، احترم عبارة ان حريتك تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين،عش أيامك مغروماً وعش لياليك عاشقا، آمن ان افضل صديق لك هو ربّك وأن الكراهية والتعصب والأحقاد شيطانك وأبقى بعيداً عن البخيل والثرثار ولا تعاشر الاحمق فإن أراد بك خيراً أضرّك.
كل بلاد العالم أوطانك، حيث تضحك إبني بيتك.
كل الأديان قناعاتك حيث لا تكره آمن.
كل النساء عشيقاتك ،من سررت لرؤيتها واحببت مجالسها، اقترن بها.
إبنك من ركض صوبك إن رآك  ليعانقك.
للسعادة باب واحد يفتح لك ابوابا كثيرة، باب ان تؤمن انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر، ثق بنفسك وتقدّم وحدها نفسك ستدوم لك فاحرص عليها وطهرها من الطمع والجشع قبل ان تطهرها من إبليس فاحياناً إبليس يجلب لك المتعة والتسلية أما الجري خلف السلطة والمال فلن يجلبا لك غير الموت قهراً.
تصالح مع إبليس قبل ان تتصالح مع ربك.

السابق
ليس بـ«الحاكم» وحده تحيا أزمة المال!
التالي
فوائد صحية في حركة «السير للخلف»!