العلامة الحاج في المؤتمر العاشورائي: الإمام الحسين يجمعنا والدولة المدنية تحفظ حقوقنا

مؤتمر عاشوراء

نظم المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات الإسلامية وحوار الأديان مؤتمره العاشورائي السنوي بعنوان الإصلاح العاشورائي لأجل الإنسان – مقاربة بين الماضي والحاضر، وذلك عصر الخميس الواقع فيه 26/9/2019 في مطعم الساحة – طريق المطار بحضور مستشار رئيس الجمهوريه للحوار الإسلامي المسيحي الاستاذ ناجي خوري، وممثل اللواء عماد عثمان، وممثل سفارة فلسطين، وحشد من الشخصيات الدينية والإعلامية والاجتماعية، وممثلي الفعاليات الدينية والسياسية وجمعيات حوارية وأحزاب. 

أقيم المؤتمر على مدى حلقتين، حيث قدم اللقاء الدكتور حسن عاصي، وأدار الجلسة الأولى الإعلامي محمد شري. وأدار الجلسة الثانية الباحث الإسلامي عمر المصري.

اقرأ أيضاً: رئيس المجمع الثقافي الجعفري الشيخ محمد الحاج في اللقاء الحواري: أدعو الى إقامة الدولة المدنية

ألقيت رسالة تهنئة من رئيس الجمهوريه العماد ميشال عون، وبعدها ألقى رئيس المجمع الثقافي سماحة العلامة الشيخ محمد حسين الحاج كلمة حدّد فيها حركة الأمة بخطين الفساد الداخلي والفساد الإعلامي، وأن إعلام الدولة الأموية الفاسد ومكونات السلطه والمال أوصل حركة الإمام الحسين إلى هذا الكم من الظلم لدرجه اعتبر فيها  أهل البيت من الخوارج.

‏وبعيداً عن التعصب المذهبي والطائفي دعى إلى بناء الدولة المدنية على أسس عادلة ومتساوية من المواطنة والعيش المشترك، وذلك من خلال البعد عن التسلط على المجتمعات المتدينة في كل الطوائف. وحذر سماحته من المتعممين والمتلبسين بلباس العلم، ودعا إلى الاقتداء بالعلماء. وندد ببعض الطقوس التي تمارس في عاشوراء والتي تنتقص من المقامات العاشورائية وتضر بالدين الإسلامي.

‏وختم سماحته بشكر الحاضرين والمساهمين مادياً ومعنوياً مع المجمع الثقافي وجمعية الإمام المهدي. ‏

تلاه المؤرخ والإعلامي الدكتور حسان الحلاق الذي شرح أبعاد الثورة الحسينية ضد الظلم، ودعى الجميع للمشاركة في إحياء عاشوراء، وحدد مجموعة من التوصيات المهمة لجعل هذه المناسبة جامعة لكل المذاهب وإصدار كتاب يوثق حقيقتها.

بدوره، اعتبر المدرب في العلاقات الإسلاميه والمسيحية الأب نعمة صليبا أن عاشوراء قضية مسيحية، أيضاً وإن العطايا الصالحة من الله، وأكد على اعتبار لبنان رسالة وأن كربلاء ليست مدينة، بل وسيلة لتحويل أي خلاف أو حرب إلى سلام.

وفي افتتاحية الجلسة الثانية تحدث الأستاذ عمر المصري عن هدف خروج الإمام الحسين، وهو تنقية الرسالة النبوية من الشوائب والإدران، ولعن كل من شارك في قتل الإمام الحسين.

وألقى رئيس اللجنة الثقافية للطائفة الدرزية الدكتور سامي أبو المنى في مداخلته شعراً من وحي عنوان المؤتمر، ونقل تحيات الشيخ نعيم حسن.

السابق
إسرائيل تتوعد إيران بمثل فارسيّ شهير
التالي
تهديد «اوروبي» لإيران بالإنسحاب من الإتفاق النووي