اتهام جهات لبنانية بخطف المعارض السوري رامز السيّد

انقطع الاتّصال مع المعارض السوري، رامز السيد، بشكلٍ مفاجئ، واختفى في بيروت، منذ الأربعاء الماضي، في وقتٍ كان يحضّر فيه لعقد مؤتمرٍ صحفي يشرح فيه ظروف اعتقاله في لبنان مدّة 4 سنوات تقريباً بتهمة "الإرهاب"، ثمّ "التخابر مع إسرائيل"، قبل أن يتم الإفراج عنه دون أن يصدر أي حكمٍ ضدّه.

شارك أصدقاء الناشط السوري المعارض الذي فُقد في لبنان قبل ايام رامز السيّد، منشوراً على صفحته الشخصية في تطبيق “فيسبوك” أكّدوا فيه انقطاع الاتّصال مع صديقهم الذي قالوا إنّ “حياته أصبحت في خطر جدّي”، مطالبين بمعرفة مصيره، والجهة التي اختطفته.

ورصدت “بروكار برس” منشورات كتبها السيّد، الذي خرج من المعتقل قبل نحو شهر، أكّد فيها استمراره بالثورة السورية. كما تحدّث مؤخّراً عن “العلاقة الاستراتيجية” بين إسرائيل والنظام السوري، لافتاً إلى أنّ النظام هو العميل، وليس هو.

تصريح صحفي

واعلن المكتب الصحفي لحزب اليسار الديمقراطي السوري أن الأخبار الواردة من لبنان تؤكد انقطاع الصلة مع رامز السيّد مما يعني اختطافه من قبل جهة لبنانية قادره على الاختطاف أو إعتقاله من قبل إحدى الجهات الامنية اللبنانيه …

والمعروف أن رامز السيّد قد اعتقل مع صديقته وأحد موظفي الأمم المتحده بتهمة التخابر مع اسرائيل .. ثم أطلق سراح موظف الأمم المتحده الذي كان متهما بالتنسيق بين اسرائيل والمتهمون بسبب عدم ثبوت الأدلة أي عدم ثبوت أي تنسيق بين إسرائيل والمتهمين، ثم أطلق سراح السيدة سلام أيضاً لعدم ثبوت الأدلة .. وبقي السيّد رامز بعد أن حكم ٥ سنوات ثم أطلق سراحه.. ليعلن مباشرة في بيان وزعه لعدد واسع من الصحفيين والأصدقاء – وصلتنا نسخة منه – أن لا علاقة له بأية صلة مع الاسرائيليين .. وأن المشكلة كانت مع حزب الله الذي تضايق من نشاطه في صيدا …

كما عاد ليكتب ويعلن مواقفه من حزب الله ومن النظام السوري، وكان يعد لمؤتمر صحفي في بيروت يؤكد فيه أنه أحد ضحايا حزب الله كغيره من الضحايا الذين اتهموا بنفس التهمة وتبين بطلان هذه التهم التي اعتبرت كيديه ..

إننا في المكتب الإعلامي نطالب بمعرفة مصير رامز السيّد والجهة التي اعتقلته أو اختطفته .. ونطالب بحماية حياته التي أصبحت مهددة.

المكتب الإعلامي

السابق
ضبط «بيك أب» يهرّب لحوماً سورية (صور)
التالي
بالصور.. سامي الجميل في سرية الفهود