معركة «كونية» بين سهى بشارة و«العونية»!

سهى بشارة
تصريحات المناضلة سهى بشارة أثارت غضب العونيين.

لم تراعِ سهى بشارة المعتقلة السابقة في معتقل الخيام، في تصريحها لقناة الـ”LBCI”، الأطراف السياسية في لبنان، ولاسيما التيار الوطني ووزير الخارجية جبران باسيل، فأكّدت أنّ الإعفاء المطالب لـ”المبعدين قسراً”، هو تمرير مباشر للتطبيع مع اسرائيل، قائلة أنّ “هناك البعض في لبنان وبينهم التيار الوطني الحر يحرّكون ملف المبعدين قسراً، وكأننا نحن من قلنا لهم أن يذهبوا إلى اسرائيل وأن ينتموا إلى جيش لحد”.

وسألت بشارة “كيف يمكن أن يدخل إلى لبنان وتسقط عنه صفة العمالة؟ هل هذه الصفة تسقط مع الزمن؟”، مشيرة إلى أنّ “الجزء الاكبر من التعذيب كان يمارس من قبل الحراس الذين يخضعون مباشرة لامرة العميل عمار الفاخوري”.

وطالبت بشارة القوى السياسية كافة الموجودة بتحمل المسؤولية، ومواجهة مشروع التطبيع.

كلام بشارة عرّضها لهجوم واسع من قبل التيار الوطني الحر ومناصريه، فتحوّل اسمها إلى ترند على موقع “تويتر”، وفي مقابل التجريح العوني لشخصها، اندفع العديد من الناشطين للدفاع عنها وللتأكيد على الدور الذي لعبته مع المقاومة اللبنانية “جمّول”.

فكتب أحدهم “صارت سهى بشارة بدّا توجًه الاتهام للتيار الوطني الحر بحسب ما خبّروني؟ سهى بشارة بتسوي سرمايتي”، فيما كتب آخر “مين هيدي شو بتعمل اول مرة بشوفها او بسمع فيها سهى بشاره”.

فينا علّق ثالث “من هي؟ تابعة لحزب شارك بالحرب اللبنانية وقتل ودمر وزبح و نكل بإخوته في الوطن. اجل هي حاولت اغتيال لحد ولكنها اختارت ان تغتال لبناني على ان تغتال اسرائيلي. امثالها كثر.وماذا يفرقها عن جعجع الذي اغتال اكثر من زعيم؟”.

وكتب ناشط رابع “بعد ما شفنا حزب الكتائب بجلالة قدرو قام من دار العجزة تيحاربنا. أجانا هلق الحزب الشيوعي بهل كم كر تبعوو بباجوق سهى بشارة!! لسا في الكتلة الوطنية والكتلة الدستورية ما قامو من القبر علينا”.

حفلة الشتائم قوبلة بموجة تضامن أكبر مع المناضلة سهى بشارة، وتوالت التعليقات من إعلاميين وناشطين.

وكان العميل عامر فاخوري، قد قال في التحقيقات أن محاولة الاغتيال التي نفذتها المقاومة الشيوعية سهى بشارة ضد قائد العملاء أنطوان لحد كان لها أثر كبير في انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، لافتاً إلى أنّه “أنه أصيب بصدمة كبرى وتيقن من أن إسرائيل ستنسحب من لبنان، بعد أن قامت المقاومة الشيوعية سهى بشارة بتنفيذ محاولة اغتيال أنطون لحد قائد (جيش لبنان الجنوبي) التابع لإسرائيل، وأصابته في صدره إصابة مباشرة”.

السابق
في مخيم الرشيدية.. 70 شخصاً مصابون بفيروس الكبد
التالي
النبطية تحتفل بـ«حسن جابر»