أميركا تلوح بالعقوبات على «أمل» و«التيار الحر».. آتية لا محالة

العقوبات الأميركية تتضخم وحلفاء حزب الله على اللائحة!

لم يعد حلفاء “حزب الله”، بمنأى عن العقوبات الأميركية، ولاسيما “حركة أمل” التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه برّي، والتيار الوطني الحر الذي يرأسه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، فمساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر، كان ق قال في حديث أجراه يوم الخميس مع قناة الـ”LBCI”: “في المستقبل سنعلن ضمن العقوبات عن أسماء أشخاص جدد يساندون حزب الله بغض النظر عن طائفتهم ودينهم”.
هذا التصريح الذي يأتي بعد فرض عقوبات على مصرف “جمّال تراست بنك” المقرب إدارياً من حركة أمل.

كلام شنكر يتقاطع مع ما نقلته قناة الـ”MTV”، عن مصادر أكّدت أنّ ​”الإدارة الأميركية​ تستعد لفرض عقوبات جديدة على أسماء مقربة من ​حزب الله”، لافتة إلى أنّ هذه العقوبات ستشمل شخصيات مسيحية على علاقة تحالفية مع الحزب، بالإضافة إلى رجال أعمال وتجار يسهلون أعمال الحزب.
ونقلت القناة عن المصادر قولهم أنّ وسطاء دخلوا على الخط لتأجيل فرض العقوبات أو إستبعاد بعض الأسماء.

إلا أنّ الأخطر من كلام شنكر هو تصريحات مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب المالي، مارشال بيلينغسلي، الذي حذّر في ندوة عقدت في معهد “مجلس الأطلسي” في واشنطن، تحت عنوان “مناقشة تمويل الإرهاب وجهود مواجهة الشبكات المالية الإيرانية غير المشروعة وحزب الله”، اللبنانيين من أن العقوبات التي فرضتها واشنطن على بعض المصارف والمؤسسات والأفراد المرتبطين بحزب الله قد تشمل أي جهة أو فصيل بمعزل عن هويته السياسية أو الحزبية أو الدينية، داعياً اللبنانيين إلى أخذ المبادرة لمواجهة سياسات الحزب التي تقود البلد نحو مشكلات حقيقية، قد تعرض استقراره السياسي والاقتصادي لأخطار جدية.

وكانت صحيفة “النهار”، قد أشارت في وقت سابق إلى أنّ ملف العقوبات الأميركية كان حاضراً في المحادثات التي أجراها الرئيس سعد الحريري مع وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو، وأنّ وزير الخارجية جبران باسيل من بين الأسماء التي يتم تداولها أميركياً لإدراجها هي أسماء شخصيات رسمية أخرى على لائحة العقوبات بتهمة التعامل مع “حزب الله”.

في ما أشارت صحيفة “ذي ناشيونال”، إلى أنّ “الولايات المتحدة الأميركية تعدّ عقوبات ضدّ أنصار رئيس مجلس النواب نبيه بري، بسبب علاقاته الطويلة الأمد مع حزب الله وإيران”، موضحة أنّ “هذه الإجراءات يمكن أن تشمل مسؤولين في حركة أمل وكذلك مؤيديه الماليين، وفقاً لمصادر مطلعة على الخطط الأميركية”، وهذا ما دفع رئيس المجلس في حينها إلى إرسال وفد نيابي إلى واشنطن.

إقرأ أيضاً: العقوبات الأميركية تستهدف شخصيات مسيحية

السابق
هل يجعل حزب الله اللبنانيين كشقيِّ البراجم؟
التالي
نادين نجيم تُعلن طلاقها بتغريدة