نصرالله نسف سياسة الحياد!

 كتبت صحيفة “الشرق”:

على قلة الأصداء وردود الفعل الرسمية العلنية على الخطاب الذي ألقاه امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله والتي اقتصرت في معظمها على المناهضين له، فيما عمّ صمت قاتل الدولة المعنية مباشرة بما تضمنه لجهة نسف الحياد وسياسة النأي بالنفس المنصوص عليها في بيان الحكومة الوزاري من خلال جعله لبنان قاعدة عسكرية متقدمة لايران ومنصة للدفاع عنها في حال تعرضها لاي هجوم. ويتخذ موقف “السيّد” ابعاده الخطيرة في ضوء السخونة التي تتحكم بالعلاقات الاميركية- الايرانية الممكن ان تنزلق في اي لحظة الى مواجهات عسكرية، فتجر لبنان والحال هذه الى فوهة البركان المشتعل.

وتقول مصادر سيادية اذا كان من انقسام لبناني حول سلاح حزب الله ومعادلة الجيش والشعب والمقاومة، فإن ثمة اجماعا عارما على سياسة الحياد التي نسفها نصرالله مختزلا القرار السيادي، من دون ان ينبس اي مسؤول في الدولة ببنت شفة، ما يعني تسليما بكلام السيد وقراراته لا سيما منها الحرب والسلم.

واللافت، ان كلام نصرالله التصعيدي تزامن مع وجود مساعد وزير الخارجيّة الأميركيّة لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر في بيروت وجولته على كبار المسؤولين.

إقرأ أيضاً: عون يؤكد على الـ1701

آخر تحديث: 12 سبتمبر، 2019 7:34 ص

مقالات تهمك >>