«غلاة» عاشوراء يضعون «التفكير» في دائرة «التكفير» !

في بيئة تتعهد كمّ الأفواه والترهيب وسوق الإتهامات لكلّ صاحب رأي مغاير ومعارض، فان التكفير وهدر الدّم اصبح مباحا، وكما هو الحال في المواقف والأراء السياسية الأمر نفسه ينطبق على الدينية منها.

أثار مقطع فيديو للشيخ الجنوبي محمد سبيتي انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي جدلا واسعا في العالم الإفتراضي، إذ طرح سبيتي مجموعة نقاط حول كيفية إحياء عاشوراء طارحا في محاضرة سرب منها 15 ثانية بعض المغالطات التي تجري عند احياء هذه المناسبة في غير موضعها.

الشيخ سبيتي ليس وحده من ينتقد المبالغة في مراسم احياء عاشوراء التي يجب إستخلاص العبر منها وليس فقط البكاء، فأشار سبيتي انه يجب “تغيير هذه العادات اذ لا وجود لأي نص يلزمنا باحياء مجالس عزاء، وعلى بعض المحطات والمجالس الاكتفاء بخطابات”. لكن مجرّد ان طرح سبيتي هذه الإشكالية حتى شنّ بعض الناشطين على مواقع التواصل الهجوم عليه وسوق الإتهامات بإعتبار انها حالة “يزيدية” و”وهابية” حتى وصل الحدّ بالبعض الى تكفيره.

⁦◀️⁩#توضيحًا وليس إعتذارًا لما أثير و يثار يهمنا أن نوضح بعض الأمور ونضع النقاط على الحروف. | نرجو مشاركة الفيديو على أوسع نطاق ممكن#خادمكم_الشيخ_محمد_سبيتي

Gepostet von ‎سماحة الشيخ محمد سبيتي‎ am Donnerstag, 5. September 2019

سبيتي انتقد ثقافة الحزن والبكاء في البيئة الشيعية وتحويل مناسبات الفرح الى حزن عبر احياء المجالس العاشورائية بدلا من إحياء الموالد والتواشيح في مدح الرسول وأهل بيته نتحدث فيه عن صفات الأئمة”.

إقرأ ايضًا: بعض طقوس عاشوراء: صيغ مقتبسة حرفياً عن مسيحيي أوروبا

جلّ ما قاله سبيتي “إفرحوا حاج تحزنوا! “، وفي وقت لقي الفيديو ترحيبا وتأييدا من قبل العديد من الناشطين، الا انه في المقابل وُجه بحملات مضادة، وهو ما دفعه أن ينشر مقطع فيديو توضيحيا وليس إعتذارا، اذ أكد ان الهدف من الفيديو وضع النقاط على الحروف، مؤكدا انه ” ينبغي توسيع دائرة القيم الحسينية والنهضة الكربلائية عن دائرة البكاء والعزاء.

أسلوب الشيخ ياسر عودي بدأ بالتأثير… مدير جامعة آزاد في الجنوب الدكتور الشيخ محمد سبيتي… يسلم تمك

Gepostet von ‎حسن عادل بزي‎ am Freitag, 6. September 2019
آخر تحديث: 9 سبتمبر، 2019 5:11 م

مقالات تهمك >>