أبو الحسن لـ«جنوبية»: لا لقاء بين نصرالله وجنبلاط.. لهذه الأسباب

تطورات ايجابية ومؤشرات تفاهمية برزت نهاية الأسبوع على صعيد العلاقة بين "حزب الله" والحزب "التقدمي الإشتراكي"، ويبدو ان ما بعد المصالحة ليس كما قبلها.

أعاد رئيس مجلس النواب نبيه بري وصل ما انقطع بين حزب الله والحزب التقدمي  بمصالحة عقدت في عين التينة  السبت الفائت، والتي خرجت بتأكيد الطرفين على طي صفحة الاشكالات بينهما ما أعاد الأوضاع إلى ما قبل احداث قبرشمون.
وفي أوّل تعليق على لقاء المصالحة غّرد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب السابق وليد جنبلاط، عبر حسابه الخاص على موقع “تويتر” بالقول “نرقب الاحداث بكل هدوء وبفضل الرئيس بري أعيد الحوار مع الحزب بعد فترة انقطاع على اساس ان التواصل افضل للتعبير عن وجهات النظر المختلفة والتأكيد بكل هدوء على حق كل فريق بالتعبير الهادئ.وسنركز وبكل هدوء على اهمية الاصلاح وخاصة القطاع الكهربائي كما اوصى “Duquesne” وذلك كمدخل لحد العجز”.
وكان  المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل الذي رأس وفد الحزب في لقاء المصالحة قال  ان” قيادتي الحزبين فوضتا الرئيس برّي وضع أسس لحل كل المشكلات التي اعترت الفترة الماضية، واتفقنا على عودة الأمور إلى مجاريها، يعني الأمور التي نتفق عليها وهي كثيرة في الأمور السياسية التي تشكّل قاسماً مشتركاً بين الطرفين وبالامور التي نختلف نتفق على تنظيم الخلاف بما تعيد الاستقرار ومصلحة البلد امنياً واقتصادياً”.
عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب هادي أبو الحسن، قال في حديث لـ “جنوبية” ان “العلاقة بين الحزب التقدمي وحزب الله هي قديمة، وهناك اتفاق على العديد من الأمور منها النظرة تجاه العدوّ الإسرائيلي فهي نظرة موحدة، أما على المستوى الداخلي هناك بعض الملفات الشائكة فيها وجهات نظر مختلفة ناقشناها بكل وضوح وصراحة”، مشيرا الى ان “الرئيس بري أوجد بعض المخارج بالنسبة لملف عين دارة وملفات أخرى”.  لافتا انه “تمّ الاتفاق على استمرار اللقاءات وتركنا للرئيس بري مهم ايجاد المخارج حول بعض الأمور العالقة”.

اقرأ أيضاً: لبنان رهينة العقوبات والحرب… في الوقت الذي كان لبنان والمنطقة يقفان على «إجر ونص»

كما أكّد أبو الحسن انه لم يتمّ التطرق الى لقاء بين جنبلاط ونصرالله، مشيرا الى انه “من المبكر الحديث هذا الأمر حاليا لأن هذه المرحلة هي بداية لإعادة العلاقة وتوثيق الصلات، كما اننا نقدر ظروف السيد نصرالله الحالية”.
وشدّد أبو الحسن في النهاية على ان “ما دفعنا للقاء حزب الله وغيره من القوى السياسية هو المخاطر والتحديات التي تنتظر لبنان منها الخارجي والداخلي”، واضاف “ثمة ضرورة للإجماع على نظرة موحدة لكيفية مواجهة تلك التحديات وهو ما تم التوافق عليه في لقاء بعبدا مع جميع القوى والمكونات”.

آخر تحديث: 9 سبتمبر، 2019 6:01 م

مقالات تهمك >>