مستشفى صيدا.. يتماثل إلى «الشفاء» من «وعكته» المالية؟

أعيد فتح أبواب المستشفى الحكومي في صيدا صباح اليوم بعد الاتفاق الذي توصل اليه موظفو المستشفى وإدارته حول صرف رواتب الموظفين عن ثلاثة اشهر مكسورة.
وكانت الادارة استلمت مبلغاً من  المال حول اليها من وزارة المالية وبلغ مليار واربعماية واحد عشر مليون ليرة لبنانية. وبعد دفع الرواتب يبقى للموظفين راتب شهر ونصف من دون تسديد. واحتفظت الإدارة بمبلغ مئة مليون ليرة لبنانية لشراء بضائع ومواد طبية ضرورية لإعادة العمل في أقسام المستشفى.

اقرأ أيضاً: من ينقذ مستشفى صيدا الحكومي؟

وعلق رئيس لجنة الموظفين قائلاً: معركتنا لم تنته، علينا المتابعة وملاحقة المطالب الأخرى وخصوصا بما يتعلق بسلف ومستحقات اخرى كي نحصل على حقوقنا كاملة ونضمن استمرارية عمل المستشفى.

ووصف عضو تجمع عل صوتك عبد الرزاق حمود ما حصل بالخطوة الايجابية، وأضاف “المهم كيف يمكن لمجلس الإدارة أن ينظم علاقة ايجابية مع الموظفين ويزيل حالة الاحتقان وينهي حالات الفساد المستشرية في المستشفى ويرسم خطة لاستمرار عمل المستشفى من جهة وقيام وزارة الصحة بدورها في متابعة أوضاع المستشفى بشكل لا يعرضها لنكسات مجدداً وتضمن استمرار تقديم خدماتها للمواطنين”.
ليست تسديد الرواتب هو المطلب الوحيد للموظفين، هناك اسقاط الدعوى القضائية المرفوعة على عدد من الموظفين، بالإضافة الى أهمية التزام الادارة بالقوانين المرعية الاجراء. فهل يكون ما حصل اليوم خطوة نحو الحل ام حبة مسكن؟ الأيام القادمة ستوضح ذلك.

آخر تحديث: 6 سبتمبر، 2019 2:47 م

مقالات تهمك >>