البدلاء يتصدرون: داليدا خليل ونيكولا معوض إلى البطولة!

كثرت الاعتذارات عن عدد من الأدوار الدرامية في الأيام الأخيرة، وصبّت لصالح أسماء جديدة حلت موقع البديل، في حين تمنح مواقع التواصل الاجتماعي مجالاً للفنانين لتداول أخبار أعمالهم الجديدة قبل توقيع العقود مع حملة إعلامية كبيرة ترافق هذه الأخبار.

وقد زاد في بلبلة الوضع الفني،  تأخر البيانات الصحفية الصادرة من شركات الإنتاج التي تتعمّد الغموض لإثارة الجدل حول المسلسلات قبل انطلاق عمليات التصوير.

يبدأ ذلك من تغريدة ينشرها المنتج إما عن طريق الكتابة، كما يفعل المنتج صادق الصبّاح، أو عبر صور لتوقيع العقود كالمنتج جمال سنّان يعلنان من خلالها عن مشاريعهما الدرامية القادمة ما يعرض منها خصوصا في موسمي رمضان ومنتصف العام.

ونتيجة ذلك ولظروف طارئة أحياناً وتسويقية أحياناً أخرى، حلت الفنانة اللبنانية داليدا خليل بديلة عن الفنانة السورية دانا مارديني في بطولة مسلسل “سرّ” بعد اعتذار دانا المفاجئ إثر ظرف صحي سبق انطلاق التصوير بأيام.

الظرف الصحي أيضاً أخرج الفنان السوري قصي خولي من بطولة فيلم “ماكو” وجرى استبداله بالفنان اللبناني نيكولا معوض. وهذا ما أثار حالة استياء على صفحات الفايسبوك كون البديل من جنسية مختلفة ما يعني تعويم هوية الشخصية وتغيير جنسيتها بسهولة خاصة مع الفرق في الخبرة والأداء بين الأصيل والبديل، وبذلك تحل نجومية الاسم تسويقياً كعامل أساسي لاختيار الممثل.

 ولذا فقد بدا مفهوما في حصل في حفل إطلاق مسلسل “عروس بيروت” يوم الخميس الفائت من تهميش للكادر الفني السوري من ممثلين شاركوا في بطولة العمل، خاصة أن الدخول السوري في المسلسل جاء بعد قرار تصويره في اسطنبول بدلاً من بيروت.

الاعتذارات شملت مسلسل “حارس القدس” في سوريا لصالح مؤسسة الإنتاج التلفزيوني حيث دفعت الميزانية الضئيلة عددا كبير من الممثلين للاعتذار ووقع الاختيار في النهاية على الممثل رشيد عساف للعب الدور الرئيسي في المسلسل بعد انسحاب الممثلين غسان مسعود ومحمود نصر وديمة قندلفت وكندة حنا وغيرهم من المرشحين.

فهل تلعب الأسماء البديلة دوراً في إضعاف العمل؟

هو سؤال مشروع بعد إنتاج أعمال أضعف فيه البدلاء زخم عدد من المسلسلات كما حدث في مسلسلات مثل  “الندم” و “فوضى” و”خاتون”.

وحتى ترسو القوائم النهائية لثنائيات الموسم الرمضاني القادم، ومسلسلات منتصف العام بناء على أسماء الأبطال الرئيسين التي أعلن عنها منذ انطلاق المشروع، تبقى لعبة الترويج سيدة الموقف، مغامرة تتخذها الشركات ويقامر فيها الفنان بنجوميته ويقارن الجمهور بين الاسم المرشح والاسم البديل.

السابق
السلطة اللبنانية والعمالة الفلسطينية (2): هذا هو وضع الفلسطينيين القانوني
التالي
هذا هو المسار الأولي للتنقيب عن النفط في لبنان