احتجاجات في باريس للتنديد باجتماع ماكرون وظريف

احتشد مئات المتظاهرين، كثير منهم من المعارضة الإيرانية في المنفى، اليوم الجمعة (23 أغسطس) في باريس للاعتراض على اجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وكان كثير منهم يرفعون اللافتات ويلوحون بالأعلام الإيرانية وهم يهتفون “ارحل يا ظريف”.

واجتمع ماكرون مع ظريف اليوم الجمعة، في وقت تسعى فيه القوى العالمية الكبرى لإنقاذ اتفاق نووي تم توقيعه مع طهران عام 2015، وفقًا لما ذكره مسؤول في مكتب الرئيس.

اقرأ أيضاً: قائد الحرس الثوري الإيراني: طهران أجرت تجربة على صاروخ جديد

وجاء الاجتماع قبل محادثات سيجريها مع نظيره الأميركي دونالد ترامب خلال قمة مجموعة السبع في نهاية الأسبوع، في محاولة لانقاذ الاتفاق النووي المبرم مع طهران.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية بعد الظهر أن اللقاء “انتهى” من دون مزيد من التفاصيل.

وأوضح ماكرون الأربعاء أنه يريد “اقتراح أمور” من أجل محاولة إعادة طهران إلى احترام الاتفاق الذي أضعفه انسحاب الولايات المتحدة منه.

وسيطرح هذا الملف الذي يهدد بإشعال الشرق الأوسط، على طاولة قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في اجتماعهم الذي يبدأ السبت في مدينة بياريتس بجنوب غرب فرنسا.

وكان الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) أقرّ برفع جزء من العقوبات عن إيران مقابل التزامها بعدم السعي لامتلاك قنبلة نووية.

لكن في ظل الانسحاب الأميركي والعجز الأوروبي عن مساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الجديدة، تراجعت الاخيرة عن بعض التزاماتها الواردة في الاتفاق.

وهددت إيران بالتخلي عن التزامات أخرى في حال لم تنجح باقي الأطراف في مساعدتها للالتفاف على العقوبات الأميركية، خصوصا بما يتعلق ببيع النفط والغاز.

ويحاول الأوروبيون إقناع واشنطن بتخفيف العقوبات على النفط الإيراني بهدف دفع طهران لاحترام الاتفاق من جديد.

آخر تحديث: 24 أغسطس، 2019 1:48 م

مقالات تهمك >>