13 عاماً على عدوان تموز و«النبطية» لم تقبض التعويضات

اعمار
مرت الأسبوع الماضي الذكرى 13 للعدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006، حيث عمل العدو الإسرائيلي على قصف وتدمير الجسور والمحال والأبنية في أكثر من منطقة لبنانية وخصوصاً في الجنوب اللبناني.
اعلان

بعد توقف القتال في آب 2006، تلقت المناطق الجنوبية مساعدات لإعادة الإعمار والترميم من دول مختلفة ومن منظمات دولية وأجنبية عدة. وقد تولى معظم المانحين إعادة الإعمار أو الدفع مباشرة من خلال لجان أو مكاتب خاصة بهم، مثل دولة قطر، الإمارات العربية المتحدة والكويت.

يقول أحد الناشطين في منطقة النبطية: ما زال أصحاب 3961 محلاً ومعملاً وشركة ومؤسسة في منطقة النبطية يطالبون بالتعويضات المستحقة لهم منذ عام 2006، والتي تبلغ حسب تقديرات الجهات المعنية 21 ملياراً وأربعماية وسبع وأربعون مليوناً ل.ل. لم يدفع منها شيء حتى اللحظة.

اقرأ أيضاً: «حرب تموز» بعد 13 عاماً: كيف ينظر اللبنانيون إليها؟

ويضيف: بعد توقف العدوان كانت إعادة إعمار منطقة النبطية من حصة المملكة العربية السعودية التي يقول بعض من راجعناهم أن المملكة دفعت قيمة التعويضات إلى مجلس الوزارة الذي كلف يومها الهيئة العليا للإغاثة بإجراء الكشوفات وتحديد الأضرار والتعويضات المناسبة، ولماذا الهيئة العليا للإغاثة؟

لائحة

يوضح الناشط: يومها رفض رئيس الوزراء فؤاد السنيورة تسليم المساعدات والتعويضات إلى مجلس الجنوب، وتم الاتفاق بين الرئيس بري والرئيس السنيورة أن يتعاون مجلس الجنوب مع الهيئة العليا للإغاثة بالكشف وتحديد الخسائر. كلفت الهيئة العليا للإغاثة شركة خطيب وعلمي التي أوفدت مهندسيها للعمل مع مهندسي مجلس الجنوب للكشف وتحديد الخسائر.

ويضيف: نجح الطرفان ووصلنا إلى مرحلة الدفع يومها قالت المملكة أنها حولت المبالغ المطلوبة إلى مجلس الوزراء، إلا أن انسحاب الوزراء الشيعة من الحكومة آنذاك أوقف عملية الدفع. ولم يعرف أين ذهبت الأموال التي أرسلتها المملكة تعويضاً عن الخسائر التي لحقت بمنطقة النبطية.

اقرأ أيضاً: حرب تموز 2006 بين النصر الإلهي واللطف الإلهي

ويشير الناشط: تحول الموضوع إلى بند على جدول عمل المرشحين للانتخابات النيابية. قبل الانتخابات الأخيرة أعلن النائب ياسين جابر وفي أحد اللقاءات الانتخابية أن هناك بشرى سارة بعد الانتخابات، وأن هناك اتفاقاً سياسياً لدفع المبالغ لأصحابها. والبعض ذهب للقول أن الشيكات صارت جاهزة وما على المتضررين سوى الانتظار قليلاً.

مرت الذكرى 13 لعدوان تموز، ولم يحصل أهالي منطقة النبطية على تعويضاتهم، وخصوصاً أن عدد الملفات بلغ 3961 ملفاً، أبرزها في مدينة النبطية: 1507 ملف، كفرجوز 315 ملفاً قاعقيقية الجسر 237 ملفاً ومثلها حاروف، تطال الملفات 38 بلدة في منطقة النبطية.

السابق
الحريري: لست انا من يحدد العقوبات ولا اظن انها ستطال حلفاء الحزب
التالي
مصدر في «المستقبل»: علينا انتظار موقف عون من زيارة واشنطن