رسالة من شيعي فايسبوكي إلى “الأمين على الروح والدم”

نعتذر من سماحتك لكوننا لا نرغب، ولا نجيد، وليس من شيمنا، ولا من ثقافتنا الدينية الشرعية؛ أن نكون غير ذلك!

سيد، يعني ذلك أنك تريدنا أن نكون “شيعة النووي” أو “شيعة المشاركة بالسلطة الفاسدة” أو “شيعة الذين ركّبوا على لبنان عشرات مليارات الدولارات”..

يكفنا شرف أننا من شيعة الفايسبوك، هو فخر وعز، في الدنيا والاخرة.

أما أنتم فتنعمون بمئات الملايين من الدولارات التي تأخذونها من السفارة الإيرانية.

تنعمون بعشرات آلاف من الصواريخ التي بحوزتكم.

ونحن سنكتفي ببعض التعليقات في العالم الافتراضي، ونزهو ببضع ليكات؛ متأملين أن يسعنا صدركم الرحب، الذي استوعبتم به كل “معارضات الطوائف” وأن لا نكون مصدر قلق لكم، كما كنا مورد نقدكم وسخريتكم.

آخر تحديث: 18 أغسطس، 2019 9:24 م

مقالات تهمك >>