بلال عبدالله: هدف ارسلان وحلفاؤه النيل منا

عقد رئيس الحزب الديمقراطي طلال ارسلان مؤتمراً صحفياً ظهر اليوم، أكد فيه على موقفه الثابت من وجوب تحويل ملف قضية قبرشمون الى المجلس العدلي وأن يكون أول البنود على جدول أعمال جلسة الحكومة.

اعتبر النائب طلال ارسلان أن ملف حادثة قبرشمون حتى وإن لم يحل على المجاس العدلي بالتصويت فلا إشكال لديه، حيث قال: “اذا خسرنا لا مشكلة ومن يحلل دمنا فليصوت ضدنا”. وأشار الى أن المقايضة بالدم لا تليق بالدولة والمسألة ليست شخصية، ودعا كل من “رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري لوقف المبادرات لان “اللي علينا عملناه” والكرة ليست في ملعبنا”.

وتعليقاً على كلام ارسلان قال عبدالله، في حديث لجنوبية، أن لا خرق بجدار الأزمة حتى اليوم، والوزير ارسلان مصر على تحويل القضية الى سياسية في ظل تكرار نفس الكلام في كل مرة.

واعتبر أن كل ما نراه اليوم يهدف الى النيل منا فقط لا غير، وهذا ما يريده الفريق السياسي الآخر، من ارسلان مروراً بحلفائه. مضيفاً: “حزب الله كان واضحاً بأنه يدعم ارسلان بموقفه رغم دعوته لزعماء الدروز بالتفاهم، والتيار الوطني الحر كذلك الأمر”.

وعن مطالبة ارسلان بأن يكون احالة الملف الى المجلس العدلي بند أول على جدول أعمال جلسة الحكومة المقبلة، قال عبدالله: “هناك رئيس للحكومة وهو سعد الحريري، هو من يضع جدول الأعمال، وما نراه هو إملاءات سياسية وتعديات على صلاحيات الآخرين”. وسأل: “لهون بدنا نوصل بعد؟”.

وعن الحل، أشار الى أن هناك مشاورات قائمة ونحن قلنا ما لدينا، وعن وجود مفتاح الحسم بيد الرئيس نبيه بري كتصويت، قال: “الأمور لا تقاس بهذا الشكل، والطرح أصلاً ليس موجوداً كبند على جدول الأعمال، ولا جدول أعمال لحد الآن”.

وتعليقاً على اعتبار ارسلان مطالبة الحزب التقدمي الإشتراكي باحالة قضية الشويفات الى المجلس العدلي بـ”المقايضة”، قال: “هي ليست مقايضة على الإطلاق، والتحقيق بهذه الجريمة منته لدينا ولم نصعّد على هذه الطريقة حينها نزولاً عند رغبة الرئيس ميشال عون”.

وعن أجواء اللقاء الذي دار بين الرئيسين بري والحريري، لإيجاد مخارج للأزمة، قال: “لم نسمع أصداء عن اللقاء بعد لا إيجابية ولا سلبية، ونتمنى أن نخرج من هذه الدوامة بأسرع وقت”.

آخر تحديث: 30 يوليو، 2019 7:42 م

مقالات تهمك >>