نصر الله يجر لبنان إلى حرب إقليمية

مقتطف: هل يحتمل لبنان حربا ثانية على نسق حرب تموز ٢٠٠٦؟ سؤال بوجهه كل لبناني الى امين عام حزب الله، وهو يهدد ويتوعد اسرائيل كلما تصاعدت الازمة بين ايران وأميركا.

بغَضِّ النظر عن موقفنا من التدخل في الحرب على سورية وفي تقييم هذا التدخل هل هو لمصلحة لبنان وحماية حدوده الشرقية أو ليس لمصلحة لبنان، فبغَضِّ النظر عن هذا التدخل وعن مقرريه وعن انعكاساته على جيش المقاومة وقوتها ، وبغَضِّ النظر عن تشخيص البعض لمسببات حرب تموز 2006 بأنها كانت لإلهاء إسرائيل يومها عن ضربة مؤكدة – كانت ستقوم بها من خلال طائرات مستقرة في كردستان العراق – للمنشاءآت النووية الإيرانية بتمويل خليجي وقرار إسناد أمريكي، فبغَضِّ النظر عن كل ذلك، يعاود في لقائه التلفزيوني الأخير أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الكرة اليوم بتأكيد المؤكد وهو استعداده لدخول حرب إقليمية مرة أخرى دفاعاً عن دولة قراره ، وهو يؤكد بذلك أن قرار السلم والحرب ليس لبنانياً في دائرة الحزب ، وأنه من المحتمل أن يدخل مداخل المعارضة البحرينية التي بدأت بالقرار غير البحريني وعلقت فيما علقت فيه من أزمة طويلة لا خلاق لها.

اقرأ أيضاً: خراب الخميني خامنئي

فهل سيكون التدخل اللبناني في أي حرب مقبلة ضد إيران للدفاع عنها من عدوان أمريكي إسرائيلي محتمل على الطريقة البحرينية؟ أو سيتمكن حزب الله من حسم المعركة لصالحه هذه المرة دون تداعيات لا خلاق لها؟ أو ستكون الحرب هذه المرة عليَّ وعلى أعدائي مهما بلغت النتائج كما حصل في حرب تموز 2006 ؟ 

سؤال برسم الخبراء في شؤون الحروب الإقليمية التي تعيشها المنطقة في العقدين الأخيرين : (( ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء))…

آخر تحديث: 17 يوليو، 2019 6:01 م

مقالات تهمك >>