ممثل داود في تأهيل موقع مغر الطحين بعلبك: لبنان رغم مساحته الصغيرة غني ثقافيا

مغارة الطحين

افتتحت بلدية بعلبك والجمعية اللبنانية للتعايش والإنماء، مشروع تأهيل وترميم موقع “مغر الطحين” الأثري في بعلبك، المنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN_Habitat، بتمويل من الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون، برعاية وزير الثقافة محمد داود ممثلا بالمدير العام للآثار سركيس خوري، وحضور النائب بكر الحجيري، النائب السابق إميل رحمة، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق، ممثل الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون حسين فقيه، ممثلة UN_Habitat ليدي حبشي، رئيس رابطة المهندسين أخصائيي التنظيم المدني المهندس فراس مرتضى، مديرة الآثار في البقاع المهندسة لور سلوم وفاعليات.

اقرأ أيضاً: فادي جريصاتي: خارطة الوزارة لمعالجة النفايات عمادها اللامركزية الادارية وإعطاء البلديات كامل صلاحياتها

ونقل خوري في مستهل كلمته تحيات الوزير داود الذي تغيب عن الحفل لأسباب خاصة طارئة، وقال:”إننا في غاية السرور لإنجاز هذا العمل بالتعاون مع البلدية والجهات المانحة والجمعيات وكل المجتمع المحلي، لتأهيل وترميم موقع مغر الطحين، وتعاوننا مع الوكالة الإيطالية للتنمية، والتعاون ليس الأول فقد تعاونا في المتحف الوطني وبعدة مشاريع ومحطات”.

ورأى أن “وزارة الثقافة تعتبر نفسها وزارة اقتصادية بامتياز، فلبنان رغم مساحته الصغيرة هو غني ثقافيا، وبعلبك تعتبر من أهم المواقع الأثرية العالمية، وهذا المكان هو فخر كبير للبنان ولأهالي المدينة، لذا أرى بأن هذا عرس لبناني وعالمي وليس بعلبكي فحسب، وهذا الموقع ضمن التراث العالمي الإنساني”.

وأشار إلى “ضعف إمكانات وزارة الثقافة ماديا، وقد حالت دون القيام بالكثير من الأعمال والبرامج، إلا أن ذلك لم يحل دون قيامنا بواجباتنا، وأيام الوزير سلامة تمكنا من تأمين 50 مليون دولار لتمويل مشروع الأرث الثقافي الذي نفذه مجلس الإنماء والإعمار”.

وأضاف:”البلديات شريكنا المحلي، دائما نمد يدنا إليها وإلى الجمعيات الأهلية، وإن بعلبك تستقبل سنويا حوالي 150 ألف زائر، إلا أننا نتطلع ليصل عدد الزوار مليوني سائح سنويا في بعلبك، وقد أطلقنا في الوزارة مشاريع صغيرة ومتوسطة تساهم في التنمية المستدامة”.

وختم مؤكدا أن “الآثار والمواقع الأثرية تعتمد في حمايتها على المجتمع المحلي ووعي الناس لقيمة وأهمية هذه الثروة الوطنية”.

وعلى هامش الاحتفال، كرمت الجمعية النائب السابق رحمة، ومنحته درعا تقديرا لخدماته ودعمه.

وختاما رفع خوري وبلوق وحبشي وفقيه وحسن وصلح الستارة عن اللوحة التذكارية. 

السابق
توقيف أفراد شبكة دولية لتهريب المخدرات في الجية
التالي
الإعلاميون في مرمى «تويتر»: لا أحد ينجو!