ما الجديد في ادراج رعد وشري وصفا على لائحة العقوبات الأميركية؟

ادرجت الخزانة الاميركية القيادي في حزب الله و(رئيس كتلة الوفاء للمقاومة) النائب “محمد رعد” على قائمة العقوبات اضافة الى النائب “أمين شري” و(مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله) “وفيق صفا”. 
واكّدت الخزانة انّها تضع آلية للتأكد من عدم وصول مساعداتها إلى أيدي حزب الله، مطالبة الحكومة اللبنانية بقطع اتصالاتها بأعضاء حزب الله المدرجين على العقوبات. 
وطالبت الخزانة الاميركية المجتمع الدولي بإدراج حزب الله على قوائم الإرهاب. وقالت: “لن نغلق أعيننا عن أعضاء حزب الله في الحكومة اللبنانية ولا يجب التمييز بين أعضاء حزب الله العسكريين والسياسيين”.

اقرأ أيضاً: بعد إيران.. حزب الله يئن جراء العقوبات

وتأتي هذه الخطوة من العقوبات الاميركية لتطال للمرة الأولى شخصيات نيابية في حزب الله، كما أنها طالت وفيق صفا وهو الذي يقوم بتكليف من حزب الله بمهمة التنسيق مع القوى الأمنية اللبنانية وقيادة الجيش، فضلا عن اتصالات ولقاءات مع دبلوماسيين أجانب، إلى جانب مهمات ذات طابع أمني سياسي.

ويمكن تفسير هذا القرار في إطار التصويب الأميركي على قنوات أساسية التي تربط بين حزب الله والدولة اللبنانية، فليس جديدا أمر العقوبات على حزب الله ومسؤوليه، بل الجديد هو في ما تحمله هذه العقوبات من تأثير على الدولة اللبنانية، فالبيان كان واضحا في اشارته الى هذا الجانب من خلال الطلب من الحكومة اللبنانية ” بقطع اتصالاتها مع المدرجين على لائحة العقوبات”.

آخر تحديث: 11 يوليو، 2019 12:08 م

مقالات تهمك >>