ترامب يعلق على «التسريبات البريطانية» ولندن تفتح تحقيقاً

أعلنت لندن فتح تحقيق بشأن تسريبات نسبت إلى السفير البريطاني في واشنطن وصف فيها ترامب بـ”غير الكُفء”. في حين علق ترامب على التسريبات واصفا عمل السفير البريطاني بلغة بعيدة عن الدبلوماسية.

قالت الحكومة البريطانية يوم الأحد (7 تموز/يوليو 2019) إنها ستفتح تحقيقاً بشأن تسريبات في الصّحافة لمذكّرات دبلوماسيّة نُسبت إلى السفير البريطاني في واشنطن، وصفَ فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنّه “غير كُفء”.  وقال متحدّث باسم وزارة الخارجيّة “سيُفتح تحقيق رسمي في شأن التسريبات”، من دون أن يُشكّك في صحّة المذكّرات الدبلوماسيّة.

اقرأ أيضاً: الفاتيكان ترفع الحصانة عن ممثلها في فرنسا بعد اتهامه في قضايا تحرش جنسي

لكنّ وزير الخارجيّة البريطاني جيريمي هانت نأى بنفسه، في بيان، عن التّصريحات المنسوبة إلى السفير البريطاني في واشنطن كيم داروش. وقال هانت: “من المهمّ جدّاً أن نقول إنّ السّفير كان يؤدّي وظيفته (…)، أيْ تقديم تقارير صريحة وآراء شخصيّة حول ما يَحدث في البلد الذي يعمل فيه”، مشيرًا إلى أنّ تلك الآراء لا تعود إلى الحكومة البريطانيّة أو وزير الخارجيّة.

وأضاف هانت الذي قام بحملة بهدف الوصول لمنصب رئيس وزراء بريطانيا الذي سيُعرَف اسمه في 23 تمّوز/يوليو “ما زلنا نعتقد أنّه في ظلّ الرئيس ترامب، فإنّ الإدارة الأميركيّة هي في الوقت نفسه فعّالةً للغاية وأفضل صديق للمملكة المتّحدة على الساحة الدوليّة”.

ترامب يعلّق
ولدى سؤاله عن تلك التّسريبات التي نشرتها صحيفة “ذا ميل أون صنداي” الأحد، ردَّ الرئيس الأميركي بأنّ داروش “لم يخدم المملكة المتّحدة على نحوٍ جيّد (…) لسنا من المعجبين بهذا الرجل”.
ونُقل عن السّفير داروش في تلك المذكّرات السرّية التي أُرسلت إلى بريطانيا واطّلعت عليها الصحيفة، قوله إنّ رئاسة ترامب قد “تتحطّم وتحترق” و”تنتهي بوَصمة عار”.

وجاء في إحدى المذكّرات المزعومة المنسوبة إلى داروش “لا نعتقد حقّاً أنّ هذه الإدارة (الأميركيّة) ستُصبح طبيعيةً أكثر، وأقلّ اختلالًا، وأقلّ مزاجيّة، وأقلّ تشظّيًا، وأقلّ طيشاً من الناحية الدبلوماسيّة”.
وقالت الصحيفة إنّ التّعليقات الأكثر حدّةً التي أطلقها داروش هي تلك التي وصف فيها ترامب بأنّه “غير مستقر” و”غير كُفْء”. وأشار السّفير أيضاً إلى معلومات “حول الفوضى والمنافسة الشرسة” في البيت الأبيض. ورأى أنّ “الأخبار الزائفة” التي يتحدّث عنها ترامب مراراً هي “بغالبيّتها صحيحة”.

وداروش هو أحد الدبلوماسيّين الأكثر خبرةً في واشنطن التي وصل إليها في كانون الثاني/يناير 2016 قبل فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة. وأكدت الصحيفة أنّ المذكّرات التي سرّبها على الأرجح مسؤول بريطاني، تغطّي فترة تبدأ من عام 2017.

(د ب أ – أ ف ب)

آخر تحديث: 9 يوليو، 2019 1:09 م

مقالات تهمك >>