عن استنفار «الدفاع» لدى زيارة باسيل لطرابلس

لا معنى لزيارة باسيل طرابلس؛ غير النكاية والعناد.

لم تزد من شعبيته، ولا استقبله أحد من فعالياتها أو أهلها.. بل على العكس من ذلك كله؛ زاد الطرابلسيون من بغضهم له، وقد شل مدينتهم بإجراءاته الأمنية، واستقوى على إرادتهم، واغتصب معرضهم -خلافا لقرار منع المهرجانات السياسية فيه-، وحمل إليهم فتنته المتنقلة وروحه الاستفزازية؛ من باب نكء جرح اغتيال الشهيد رشيد كرامي هذه المرة.

“حضارية” الطرابلسيين في تعبيرهم عن رفضهم لزيارة من يعتبرونه وتياره مسيئا لهم؛ لا يمنع من مساءلة وزير الدفاع في الحكومة أو البرلمان؛ فهل يجوز لوزير الدفاع استغلال موقعه وحشر المؤسسة العسكرية لترفع جهوزيتها إلى 90% وتستنفر 3000 جندي ورتيب وضابط – وعلى نفقة الخزينة العامة- لمواكبة مسؤول حزبي أراد الالتقاء بعشرات من كوادر تياره؟!

وهل مرافقة وزير الدفاع لجبران باسيل في الزيارة، ومن قبلها تنفيذ طلباته في التواصل مع السلطات الكازاخستانية، تعبر عن انتماء الياس أبو صعب للحكومة أم عن الانتماء الحزبي والخضوع لرغبات وأوامر رئيس تياره؛ رئيس “حكومة الثلث المعطل”.

آخر تحديث: 8 يوليو، 2019 11:02 ص

مقالات تهمك >>