باسيل إلى طرابلس السبت.. فهل ستواجهه تحركات شعبية؟

جبران باسيل
بعد أحداث الجبل، الأسبوع الماضي، تتجه الأنظار الى طرابلس يوم الأحد المقبل، بعد تأكيد زيارة وزير الخارجية جبران باسيل لها، في ظل توقعات بتحركات شعبية رافضة لها، مع عدم وضوح بجدول الجولة والشخصيات المتوقع لقائها هناك.

إلا أنه ما هو مؤكد هو زيارة باسيل للنائب فيصل كرامي، الذي بدوره علّق على الزيارة المرتقبة حيث قال: “طرابلس ليست مقفلة أمام أي فريق سياسي لبناني وليس لديها بوابات أو مفاتيح، خصوصًا ​التيار الوطني الحر​ الذي يملك مكاتب مفتوحة ونشاط سياسي في طرابلس”. مشيرا الى أنها ليست المرة الأولى له في طرابلس، والزيارة ستبحث مشاريع انمائية للمدينة.

وبعد كلام عن لقائه بالنائب السابق محمد الصفدي، تم نفي ذلك بعد تصريح الوزيرة فيوليت الصفدي أنها ستسافر اليوم مع زوجها، أما في ما يخص لقاءه مع مفتي طرابلس مالك الشعار فنقل أنه سيتجنب هذه الزيارة، في حين لم يصدر بيان رسمي عن الأمر.

اقرأ أيضاً: أبو الحسن لجنوبية: لقاء عين التينة أسّس لمرحلة سياسية جديدة

أما في ما يخص التحركات الشعبية المتوقعة رفضاً لحضور باسيل، أكدت مصادر مستقبلية لجنوبية، أنه لم يحضّر شيئاً في هذا الصدد، وأن لا معلومات عن توجه لتحركات شعبية على الأرض.

وأشارت المصادر الى أن المدينة مفتوحة للجميع، إلا أنه على الجميع أن يتمتع أيضاً بخطاب مسؤول لا يمس منطقة ما أو طائفة ما أو شخصية ما، وهذا ما يجنبه هذا الكم من الرفض في مكان أو آخر. أما استمرار التسوية فهو لمصلحة البلد وذلك مع الحفاظ على أسسها، وكما قال الرئيس سعد الحريري، فالخطاب السياسي اليوم “ما بطعمي خبز” والناس تريد تسيير أمورها.

وعن التوتر الحاصل خصوصاً بعد نشر الحوار الذي دار بين باسيل والوزيرة ريا الحسن، أفادت المصادر أن الحسن قد أعلنت رأيها بطريقة التضامن معها دون الإنجرار الى تصرفات غير أخلاقية وتمس بالأمن، وبالتالي لا يتوقع أن تشكل الزيارة أي نوع من الخلل الأمني وغيره.

من جهة أخرى، قالت المؤلفة والدكتورة هلا أمون، في حديث لجنوبية، أن الرفض لهذه الزيارة لا ينبع من أي بعد شخصي، وكلنا نقول بأن طرابلس منفتحة على الجميع، ولكن ما يثير الإستغراب هو مضمون الزيارة التي أشار اليها النائب كرامي حيث وضعها بإطار إنمائي.

هلا رشيد امون
الدكتورة هلا أمون

اقرأ أيضاً: غُلوّ باسيل سببه «النسبية»

وسألت: “هل من يطالب بمنطقة اقتصادية في البترون بدلاً من طرابلس بامكانه أن يبحث هكذا أمور في المدينة؟ فمن يأخذ لا يعطي”.

وعن التحركات المتوقعة، قالت أمون أن الرفض شعبي، وليس من المسؤولين، فإن نواب وفعاليات المنطقة إذا شعروا بأن مصالحهم الشخصية مترابطة مع باسيل فلن يعترضوا على جولته وكلامه بل العكس. مضيفة: “لا أعتقد أن أحد الأحزاب سينظم تحركات شعبية رافضة، وإذا شهدنا على ردود أفعال معينة من قبل أهالي المدينة فستكون بشكل عفوي”.

السابق
هل قضى اليوتيوب على نجوم الكاسيت؟!
التالي
المعاني اللاواعية والمستترة:التحية والسلام والهدية…