عن السجال الوزاري بين باسيل والحسن.. علوش لجنوبية: الحسن لم تقصر بالرد!

في جديد مسلسل المناكفات التي يقودها الوزير جبران باسيل ضد خصومه وحلفائه، نُقل عن مصادر حضرت جلسة المجلس الأعلى للدفاع الأخيرة حواراً مشحوناً دار بين باسيل وبين وزيرة الداخلية ريا الحسن قبيل حضور رئيس الجمهورية ميشال عون وبدء الجلسة.

حيث أفادت المصادر أن باسيل ومن دون مقدمات، بادر بالقول للحسن وبلهجة حادّة: أنت انتبهي لحالك، فردت عليه قائلة: ما بسمحلك تقلي هيك؟ ولا تهددني، فهمت، انا وزيرة داخلية على رأس السطح، فأجابها قائلاً: انتبهي ع حالك عم قلك.. فردت عليه قائلة بلهجة حادة: روح شوف حالك، انا ما حدا بيهددني.

هذا الكلام أثار جدلاً واسعاً على الساحة المحلية دفع بشخصيات عدة للتعليق عليه، إضافة الى تفاعل الناشطين مع الحوار المنقول عبر مواقع التواصل الإجتماعي. 

أول المعلقين كان اللواء أشرف ريفي، حيث كتب على صفحته على تويتر: “باسيل يقول لوزيرة الداخلية إنتبهي على حالك. هل يهددها بالإقالة؟ ماذا يخفي بعد من أوراق الفتنة؟ نطالب بإقالة سائح الفتنة المكلف من حزب الله بالمس بالدستور والتوازن والعيش المشترك.صيغة لبنان الذي نعرف باتت مهددة والمطلوب من جميع السياديين أن يكونوا معاً.التحية والتضامن مع ريا الحسن”.

اقرأ أيضاً: باسيل لـ الحسن: انتبهي ع حالك..ووزيرة الداخلية: انا ما حدا بيهددني!

في حين علّق مستشار الرئيس سعد الحريري عمار حوري كاتباً: “كل الاحترام والتقدير لمعالي وزيرة الداخلية والبلديات السيدة ريا حفار الحسن ، ويا جبل ما يهزك ريح”.

من جهة أخرى، ردت مصادر وزارية على ما تم تسريبه حول الحوار، واعتبرت أن ما نقل تم تحريفه واجتزاء قسم من حديث جرى في إطار الإجتماع، حيث قالت أن القصة بدأت قبل دخول باسيل، وكان الحوار بين الوزير الياس بو صعب والحسن حول موقفها من أحداث الجبل، والتي وصفت به جولته بالإستفزازية، حيث قال لها: “عندما حدث لغط حول تصريحك بعد الاعتداء الارهابي الاخير في طرابلس حيث وصفت المعتدي بالمختل عقليا وفهم الامر على انه محاولة للتخفيف من مسؤوليته عن الجريمة، وقفنا معك عملا بمبدأ التضامن الوزاري. لكن تصريحك يوم احداث الجبل كان مفاجئا ولم يكن في محله”.

غير ان الوزيرة الحسن اجابت بأنها لم تقل الكلام على هذا النحو، واستعانت بهاتفها الخلوي لتؤكد وجهة نظرها، فطالبها بو صعب باصدار نفي للموضوع، لأنه فهم وكأن وزيرة الداخلية تبرر الاعتداء المسلح بكلامها الاحد. وفي هذا الوقت، دخل باسيل وانضم الى الاجتماع، فبادرته الحسن بالسؤال: “زعلان مني”؟ فأجاب باسيل معاتبا: “في حدود وبدّك تنتبهي”، غير ان الحسن ردت بالسؤال: “شو عم بتهددني”؟

وتعليقاً على ما تم تداوله، قال عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل مصطفى علوش، في حديث لجنوبية، أن الحديث أصبح مؤكداً في عدة وكالات للأنباء، ولم يصدر نفي نهائي له، وبالتالي يرجح أنه صحيح، ولكن بالنهاية فالوزيرة الحسن “لم تقصر” وردت من وزير لوزير، ولكن التفاهة في الأمر هو لغة التخاطب السوقية التي تتم وخصوصاً من قبل جبران باسيل لزميل آخر.

وأضاف: “هذا الأمر الذي لا نجد تفسيراً له، لماذا يهدد ومن يهدد؟، بالنهاية الوزيرة الحسن هي من فريق رئيس الوزراء، فبالتالي سيكون رئيس الوزراء معني بهذا الموضوع، ولكن لا معلومات عن حضور الرئيس الحريري هذا الحوار وكيفية تعاطيه معه”.

وأشار علوش الى أن الجبهة الباسيلية على الحسن قد تكون رداً على كلام سابق لها، ولكن يبدو أن القضية متعلقة بقوى الأمن الداخلي وخصوصاً اللواء عماد عثمان، وعلى الأرجح أن الأمر ما زال عالقاً بذهنه، وقال: “الكلام الصادر يعبر عن خفة من الذي أطلقه بالتعامل مع زملائه”.

اقرأ أيضاً: الظاهرة الباسيلية: لبنان «قرطة عالم» تتعايش على حافة الحرب الأهلية!

ماذا تخبئ زيارة طرابلس؟

في هذا الشأن، تترقب الساحة المحلية الزيارة المقررة لباسيل الى طرابلس يوم الأحد المقبل، وتعليقاً على ذلك قال علوش: “أرجح أن الزيارة ستترافق مع ردود أفعال رافضة لها في المدينة، ولذلك لا أعرف إذا ما زال مصراً عليها أم لا، أو أنه سيمر خلسة”.

وأضاف: “برأيي من الأفضل أن يمر خلسة، ويلتقي “بكم ناشط” له من أنه يجول بشكل موسع في طرابلس لأنها بالتأكيد لن ترحب بذلك”. 

آخر تحديث: 5 يوليو، 2019 4:18 م

مقالات تهمك >>