موفد بوتين بين دمشق وبيروت.. و3 ملفات ساخنة مع الأسد!

موفد بوتين

نشر موقع “المونيتور” الأميركي مقالاً للكاتبة ماريانا بيلينكايا تحدّثت فيه عن تنشيط الحركة الديبلوماسية الروسية مؤخرًا بين بيروت وبغداد ودمشق.

وأوضحت الكاتبة أنّ الموفد الرئاسي الروسي ألكسندر لافرنتييف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين قاما بزيارات رسميّة على رأس وفد ديبلوماسي، في العواصم العربية هذه، ضمن جولة تحضيرية لمرحلة جديدة من محادثات أستانة بشأن سوريا، التي ستعقد في عاصمة كازاخستان نور سلطان في أواخر تموز المقبل، وقد دعا المبعوثان العراق ولبنان للمشاركة كدول مراقبة.

ووفقًا للكاتبة، فقد أتت هذه الجولة قبيل انعقاد اللقاء الأمني في اسرائيل والذي ضمّ أمين مجلس الأمن القومي الروسي نيقولاي باتروشيف، مع نظيريه الأميركي جون بولتون والإسرائيلي مئير بن شبات.

اقرأ أيضاً: بوتين وورقة اليهود: هذه تفاصيل خطته للمنطقة.. «ما على باتروشيف إلا البلاغ»!

من جانبه، علّق الموفد الرئاسي الروسي ألكسندر لافرنتييف قائلاً إنّ هذه الدول هي جيران سوريا، ولديها مصالح مشتركة وهناك عدد كبير من القضايا التي يمكن معالجتها على هامش المنتدى، ورجّح احتمال حصول لقاءات بمشاركة الأردن وسوريا، مشددًا على ضرورة مشاركة جيران سوريا في المحادثات لتشجيع التسوية السياسية وحلّ قضية اللاجئين والمساعدة في أعمال إعادة الإعمار بعد الحرب، وقال إن لبنان والعراق وعدا بإرسال وفود إلى نور سلطان.

أمّا في سوريا فقد ناقش الوفد مع الرئيس السوري بشار الأسد 3 ملفات ساخنة هي الوضع في إدلب، وتشكيل لجنة دستورية، إضافةً الى الوضع الإنساني في سوريا، كما يركّز الوفد على ملف اللاجئين، حيث تكشف الأرقام الصادرة عن مركز المصالحة أنّ 268700 لاجئ عادوا الى ديارهم منذ 18 تموز 2018 وحتى 20 حزيران 2019، بما في ذلك 91300 نازح من لبنان و177300 من الأردن، وترغب روسيا بأن تكون تجري عملية العودة بسرعة أكبر.

وأشارت الكاتبة إلى المسؤولين اللبنانيين والروس اتفقوا أن يبحثوا عن طرق جديدة للإسراع في العودة الطوعية والآمنة للنازحين، إلا أنّ مصدرين ديبلوماسيين كشفا للمونيتور أنّه رغم كلّ ما يُحكى في القنوات الرسمية، تدرك موسكو أنّ دمشق مترددة في قبول عودة اللاجئين إلى ديارهم.

السابق
بوتين وورقة اليهود: هذه تفاصيل خطته للمنطقة.. «ما على باتروشيف إلا البلاغ»!
التالي
إطلاق مهرجان لبنان المسرحي الدولي للرقص المعاصربدورته الاولى