صيدا في عيون ناشط ياباني

نحو 150 صورة فوتوغرافية زينت جدران قاعات اشبيليا في صيدا، وهي تحمل صور اهالي المدينة القديمة وهم يمارسون اعمالهم اليومية ويقضون ساعات فراغهم في المقاهي الشعبية.

 تمرّ امام الصّور تتأمل ما التقطته من وجوه، تشعر وكأنك تمرّ بأصحابها تقف وتتحدث اليهم، فهم ما زالوا بيننا يعيشون حياتهم اليومية ويصنعون تاريخ المدينة.

التقط الناشط الياباني ناوكي تاكيو هذه الصور منذ اواخر العام الفائت واوائل هذا العام وهو اختار تأمل هذه الحياة عبر “عدسته” على مدى اكثر من عقدين.

اقرأ أيضاً: بشرّي بلدة جبران خليل جبران: تراث غنيّ وطبيعة خلّابة

زار ناوكي بلدانا كثيرة وعاش في بلدان كثيرة. خلال مشواره المهني مع الامم المتحدة تفاعل مع فقراء المجتمعات التي تشهد نزاعات او نهضت من نزاعات.

هذه التجارب شكلت فلسفته ورؤيته للحياةاليومية والثقافات المختلفة من خلال عدسة آلة التصوير.

أمس كرّم تجمع المؤسسات وجمعية التنمية للانسان والبيئة وبالتعاون مع بلدية صيدا، المصور الياباني المذكور من خلال اقامة معرض لصوره عن مدينة صيدا في قاعة سينما اشبيليا وقدّمت له الدروع التذكارية.

آخر تحديث: 20 يونيو، 2019 3:49 م

مقالات تهمك >>