الصراع على لقب النجمة ينتهي بعشاء استثنائي!

الممثلات اللبنانيات
لم يكن يعلم المنتجون اللبنانيون أن عقداً من الزمن سيكون كافيا لتصدير أكثر من عشرة وجوه نسائية لبنانية كي تصبح صاحباتها في مصاف النجمات، فيتصدرن في كل موسم بطولة مسلسلات محلية وعربية، لكن ذلك لم يخرجهنّ من إطار المنافسة الشديدة التي تبدأ من مهاترات لفظية على مواقع التواصل وقد تنتهي بقطيعة كاملة.

في الأمس القريب جمعت الفنانة اللبنانية ماغي بوغصن زميلاتها في الوسط الفني على لقاء “مصالحة” لا يختلف في حيثياته عن لقاءات المصالحة السياسية بين الأفرقاء، مجموعة من الضحكات البلاستيكية وعشرات الصور التي توثق الاجتماع. وماذا بعد؟! فالخلافات الدائرة بين الفنانات ليست وليدة اليوم أو الأمس، بل هي تراكمات سببها التنافس الحاد حول تصدر قائمة التريند، ومن التي سوف تمثل مع النجم الأوسم، ومن التي ستصنع ثنائيات مع أكبر عدد من النجوم، ومن التي سيتحدث عنها الشارع ولو كان الحديث عن إعلان قلم حمرة باللون الأحمر الفاقع، أو قص شعر مزيف لإيهام العالم بالتعاطف مع مرضى السرطان.

اقرأ أيضاً: كارول سماحة لممثلات لبنان: فخورة بكنّ يا سيدات!

ومما لا شك فيه ان تركيز عدد من المواقع الصحفية والصفحات الفنية الإلكترونية على موضوع الخلافات لإثارة الجدل وتحقيق نسب متابعة أكثر، فان ازالة هذه الخلافات من شأنه ان يضر بمصلحة هذه الوسائل إذا ما تم الوفق وأزيلت الحواجز بين النجمات اللبنانيات.

وفي مشهد المصالحه اعلاه، فقد حضر كل من “داليدا خليل، سيتفاني صليبا، جيسي عبدو، ماغي أبوغصن، نادين الراسي، نادين نسيب نجيم، سيرين عبد النور، ورد الخال، كارين رزق الله، ندى أبوفرحات” بينما تغيب الفنانة باميلا كيك لوجود خلاف بينها وبين صاحبة الدعوة بشكل متجذر لن تطويه هذه السهرة.

لكن بالمقابل، هل تفصل الفنانات اللبنانيات في عملهن بين معايير الفنانة المسرحية الاكاديمية والفنانة القادمة من عالم الجمال دون أي أداء تمثيلي سابق، هي عملية اعادة هيكلة للنجومية التي تأتي نتائجها في غالبية الأحيان كخلافات جديدة في الوسط الفني بدل التصفيق للفائز والمتفوق.

السابق
الهجمات على ناقلات النفط في الخليج.. غطاء لـ«أجندة» أكبر
التالي
حركة الأمة كرمت المستشار الثقافي الإيراني