النائب السيّد يهاجم القضاء ووزارة الإتصالات.. وشقير يردّ: إنها أحقاد دفينة!

بعد المؤتمر الصحفي للنائب جميل السيد والذي تحدث به عن القطاع الخليوي، رد وزير الإتصالات محمد شقير في حديث تلفزيوني على كلامه حيث اعتبر انه لم ترد أي كلمة من الحقيقة فيه، لافتا الى أن الشركات الثلاث التي تحدث عنها بملف الخدمات بالقطاع الخليوي محترمة، منتقدا استهداف المؤسسات الناجحة والمنتجة في لبنان.

اعتبر وزير الاتصالات محمد شقير ان جميل السيد يستهدف في كلامه رجلا أمنيا كبيرا في لبنان هو اللواء عباس ابراهيم، معتبرا أن هذا الامر لا يجوز تجاه شخص كاللواء ابراهيم يحظى بمحبة واحترام كل اللبنانيين. مضيفاً: “حلّوا عن وزارة الإتصالات”.

النائب السيد في مقابلته التلفزيونية، وبعد ما تناوله من مواضيع، لم يمر مرور الكرام، وأوضح في حديث تلفزيوني أمس الأحد، أنه “بعد تواصل المدعي العام المالي علي ابراهيم على خلفية الموتمر الصحفي قلت له انا أستطيع ان ارشدك ن ارشدك الى المعطيات لكي تستحصل عليها بنفسك دون ان يتوهم الرأي العام ان تحقيقا فتح ليدفن لاحقا”.

اقرأ أيضاً: دولة الأركيلة

وفي رده على شقير، أشار الى انه يشكل “استمرارية لوزراء الإتصالات الذين أتوا قبله ومهمتهم حماية مصالح النافذين في هذا القطاع”، وأضاف: “شقير لم يقدم أي رقم بينما هو قدم أرقاماً، معتبراً أن تركيزه على ذكر بعض الأسماء هو ناتج عن عقلية طائفية وسخة”.

ورأى السيد أن ربط شقير حسن حجيج بالمدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​ هو إهانة من قبل شقير لابراهيم بربط اسمه بـ”سمسار” كحجيج، قائلاً: “حديث شقير عن ​أيمن جمعة​ وعباس إبراهيم نوع من الوساخة السياسية”، مشدداً على أن مصداقيته هي الأساسي أمام المواطنين وهو يريد هز عرش الدولة.

وذكر السيد بكلامه الرئيس الشهيد رفيق الحريري حيث قال: “رفيق الحريري عرض علي العمل معه بدل مِن العمل مع الرئيس لحود فقلت له انت تدفع للمستشارين لتطبيق سياستك، انا والرئيس لحود ننفذ سياستنا وما نريد وببلاش”.

من جهة أخرى رد شقير على كلام السيد قائلاً: “على كل حال هذه هي لغة جميل السيد وأخلاقه، من يتجرأ على مهاجمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويسيء اليه لا يردعه عقله عن الإساءة لأي شخص. انها أحقاد دفينة”.

ردود بين السيد والقاضي ابراهيم

كلام السيد عن تواصله مع المدعي العام المالي علي ابراهيم لتزويده بمستندات، رد عليه القاضي علي ابراهيم قائلاً: “المدعي العام المالي علي ابراهيم هو من تواصل مع اللواء السيد وطلب اليه تسليمه المستندات وهو ما لم يحصل”.

وأضاف: “هناك تعاون بين السلطات خاصة السلطة التشريعية والسلطة القضائية. واذا كان هناك تباين بين السلطتين التشريعية والتنفيذية يتعلق بهدر المال العام ياتي دور النيابة العامة المالية”.

في هذا الشأن، رد السيد على ابراهيم قائلاً: “اسمع مقابلتي منيح والأرقام موجودة بإمكانك الحصول عليها… انا ما بشتغل عندك!”

وكان السيد قد أفاد أن “القاضي علي ابراهيم اعترف لي بعجزه عن استدعاء الوزراء”.

اقرأ أيضاً: الفساد في وزارة الصحة برسم الوزير والنائب…والسيد

ماذا قال عن باسيل وحزب الله؟

من ناحية أخرى، أشار السيد إلى أن أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله يستطيع أن يصلح في الحزب، لكنه لفت إلى أنه أبعد من الحزب من غير المسموح له أن يصلح عند حلفائه أو عند الآخرين، مذكراً بأن عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله تحدث عن ملف الـ11 مليار دولار، سائلاً: “أين أصبح الملف؟”

أما عن الوزير جبران باسيل فقال: “له عدة صفات اولها صهر الرئيس ميشال عون وثانيها رئيس اكبر تكتل نيابي وثالثها رئيس تيار ووزير، معتبراً أن كل ذلك يعطيه قوة وكل ذلك يجعل كلامه مستفزاً، لافتاً إلى أن باسيل “مكنة شغل” ولكن قد يكون هناك مشكلة في الأسلوب الذي يعتمده”.

آخر تحديث: 19 يونيو، 2019 1:31 م

مقالات تهمك >>