جيشنا واحد في طرابلس وبعلبك.. فلماذا التمييز؟!

الاعتداء على الجيش اللبناني في كل من طرابلس وبعلبك يوضح الفارق ويختصر الكلام؛ الكل أدان المعتدي في طرابلس واستنكر، ومع ذلك؛ اتُهمت المدينة بحضانة “الإرهاب”، واتهم زعماء فيها بالتساهل مع “الإرهابيين”، واعتُقل العشرات بشبهة معرفة “الإرهابي”، وانتقل وزير الدفاع جوا إليها ليعلّم على رئيس حكومته، ويغمز من قناة مدير عام الأمن الداخلي.. أما في بعلبك فالجيش اللبناني هو المدان، والنائب غازي زعيتر يتهمه بـ”إعدام مطلوبين” – رغم أن بيان قيادة الجيش أكد تعرضه لإطلاق نار كثيف من قبل المطلوبين-، فيما هاجمت ميليشيات زعيتر وجعفر وحلفائهما من تجار المخدرات مراكز الجيش بالنار، قبل أن يقيموا جنازات استعراضية بالسلاح والنار.. لكن أحدا ممن هاجم الجيش أو أطلق النار لم يُعتقل، وقد غاب وزير الدفاع، ومعه الإعلام، وكل تهم الإرهاب والبيئة الحاضنة.. تاركاً المسرح لـ”حزب الله” كي يقيم “صلحة عشائرية” وينتهي الأمر.. ثم يقال لماذا يشعر السّنة بالكبت والاحتقان؟!

آخر تحديث: 14 يونيو، 2019 11:52 ص

مقالات تهمك >>