حنبلاط والسؤال المشروع: من يحكم البلد؟

ليس طبيعيا أبدا؛ أن ينتظر السّنة؛ سمير جعجع تارة، ووليد جنبلاط تارة أخرى ليعبر عنهم. في الموضوعين الأخيرين؛ جريمة طرابلس وما تلاه من شيطنة للمدينة وأحد زعاماتها، والاعتداء العنصري الطائفي على السوريين في دير الاحمر؛ عبّر وليد جنبلاط – بجرأته الخاصة – عن شعور مكتوم لدى السنة؛ كان أولى بالحريري مقاربته.

أهم من ذلك؛ سؤال جنبلاط -الذي يسأله كثيرون معه-: “من هو الحاكم في هذا البلد؟ وما هو موقف رئيس الوزراء؟ ام كل ما يجري داخل في هذه التسوية المشؤومة؟”

آخر تحديث: 10 يونيو، 2019 3:24 م

مقالات تهمك >>