5 نصائح عليكم إتباعها لضمان نجاح أطفالكم في المستقبل!

لنتعرّف على 5 نصائح توصّل اليها علماء النفس تضمن نجاح أطفالكم في المستقبل.

معظم الآباء يريدون أن يبقى أولادهم بعيداً عن المشاكل، وبالتالي كي يحسنوا من أداءهم في المدرسة وأن يعيشوا حياة مليئة بالسعادة والنجاح عندما يكبرون.

فتربية الأطفال مهمة صعبة جداً، والواقع انه لا يوجد طريقة سحرية محددة لتربية الأطفال الناجحين، وبحسب بعض الأبحاث في علم النفس يجب معرفة العوامل التي تكلل الطفل بالنجاح، مع ان علماء النفس يقولون ان هذه العوامل ترجع الى طريقة تعامل الوالدين مع أطفالهم.

وإليكم 5 نصائح عليكم إتباعها لضمان نجاح أطفالكم في المستقبل:

 

1- تعليم الأطفال الرياضيات في سنٍ مبكر:

في عام 2007م، قامت بعض الإحصائيات لـ35 طفل من أطفال ما قبل الدخول الى المدرسة في أمريكا وكندا وإنكلترا لتطوير المهارات المبكرة، كالبدء بتعليم الأرقام وترتيبها، وغيرها من مفاهيم الرياضيات الأولية، وتبين أنها يمكن أن تتحول الى ميزة أكاديمية كبيرة في مستقبل الأطفال.

في عام 2007م، قامت بعض الإحصائيات لـ35 طفل من أطفال ما قبل الدخول الى المدرسة في أمريكا وكندا وإنكلترا لتطوير المهارات المبكرة، كالبدء بتعليم الأرقام وترتيبها، وغيرها من مفاهيم الرياضيات الأولية، وتبين أنها يمكن أن تتحول الى ميزة أكاديمية كبيرة في مستقبل الأطفال.

 

2- القيام بالأعمال المنزلية:

إن دفع الأطفال للقيام بالأعمال المنزلية في سنٍ مبكر، كالتنظيف والقيام بغسل الملابس الخاصة بهم، ذلك يضعهم في موقع المسؤول لتعليمهم مهارة الإعتماد على النفس، حيث يتحولون في المستقبل الى موظفين متعاونين بشكلٍ جيد مع غيرهم من الزملاء في العمل، ويصبحون أكثر تعاطفاً لأنهم يعرفون معى العناء، وبالتالي يمكنهم تولي المهام الرئيسية بشكلٍ مستقلٍ.

إن دفع الأطفال للقيام بالأعمال المنزلية في سنٍ مبكر، كالتنظيف والقيام بغسل الملابس الخاصة بهم، ذلك يضعهم في موقع المسؤول لتعليمهم مهارة الإعتماد على النفس، حيث يتحولون في المستقبل الى موظفين متعاونين بشكلٍ جيد مع غيرهم من الزملاء في العمل، ويصبحون أكثر تعاطفاً لأنهم يعرفون معى العناء، وبالتالي يمكنهم تولي المهام الرئيسية بشكلٍ مستقلٍ.

 

3- تعلم المهارات الإجتماعية:

قام باحثون من جامعة "ولاية بنسلفانيا" وجامعة "ديوك" بدراسة حول 700 طفل في الولايات المتحدة بين السن المبكر للأطفال وسن الـ25 عاماً، وتبين أن هناك علاقة كبيرة بين مهاراتهم الإجتماعية التي اكتسبوها في سنهم المبكر وبين نجاحهم كبالغين بعد عقدين من الزمن، وأظهرت الدراسات أن هؤلاء الأطفال لديهم القدرة على التعاون مع أقربائهم ومساعدة الآخرين وفهم مشاعر من حولهم وحل مشكلاتهم بأنفسهم، مقارنة بقرنائهم ذوي المهارات الإجتماعية المحدودة الذين هم عرضة للمسائلة القانونية كالإدمان على المخدرات والكحول والتعطل عن العمل، فإن مساعدة الأطفال على تطوير مهاراتهم الإجتماعية والعاطفية سيحدّ من قيامهم بهذه الأمور وبالتالي لإعداد مستقبل صحي لهم.

قام باحثون من جامعة “ولاية بنسلفانيا” وجامعة “ديوك” بدراسة حول 700 طفل في الولايات المتحدة بين السن المبكر للأطفال وسن الـ25 عاماً، وتبين أن هناك علاقة كبيرة بين مهاراتهم الإجتماعية التي اكتسبوها في سنهم المبكر وبين نجاحهم كبالغين بعد عقدين من الزمن، وأظهرت الدراسات أن هؤلاء الأطفال لديهم القدرة على التعاون مع أقربائهم ومساعدة الآخرين وفهم مشاعر من حولهم وحل مشكلاتهم بأنفسهم، مقارنة بقرنائهم ذوي المهارات الإجتماعية المحدودة الذين هم عرضة للمسائلة القانونية كالإدمان على المخدرات والكحول والتعطل عن العمل، فإن مساعدة الأطفال على تطوير مهاراتهم الإجتماعية والعاطفية سيحدّ من قيامهم بهذه الأمور وبالتالي لإعداد مستقبل صحي لهم.

 

4- توقعات لمستقبل الأطفال:

إن التوقعات التي يحملها الآباء لأبنائهم لها تأثير كبير على التحصيل العلمي والأكاديمي معاً، فالآباء الذين يهتمون بمستقبل أطفالهم الجامعي، فإنهم يوجهونهم نحو هدف ما، بغض النظر عن مستويات دخولهم وأحوالهم المادية، فالنظرية النفسية المسماة بتأثير "بيغميليون" والتي تلعب دوراً هاماً، تجعل ما يتوقعه شخص ما من شخص آخر  بمثابة نبوءة تحقق ذاتها، فالأطفال عادةً يميلون الى مستويات توقعات آبائهم، وخاصةً إذا كانت هذه المستويات تنمي قدرات الأطفال وتقوي تركيزهم.

إن التوقعات التي يحملها الآباء لأبنائهم لها تأثير كبير على التحصيل العلمي والأكاديمي معاً، فالآباء الذين يهتمون بمستقبل أطفالهم الجامعي، فإنهم يوجهونهم نحو هدف ما، بغض النظر عن مستويات دخولهم وأحوالهم المادية، فالنظرية النفسية المسماة بتأثير “بيغميليون” والتي تلعب دوراً هاماً، تجعل ما يتوقعه شخص ما من شخص آخر  بمثابة نبوءة تحقق ذاتها، فالأطفال عادةً يميلون الى مستويات توقعات آبائهم، وخاصةً إذا كانت هذه المستويات تنمي قدرات الأطفال وتقوي تركيزهم.

 

5- الرعاية والعلاقة الأسرية الصحية:

بحسب دراسة أشرفت عليها جامعة "إلينوي"، يميل الأطفال الذي يشاهدون نزاعات كثيرة بين الآباء الى أن يصبحوا أسوء حالاً من الذين قلما ما يشاهدون النزاعات، فالعلاقة الأسرية الصحية بين أولياء الأمور من جهة وبين الأطفال في سن مبكر من جهة أخرى، تؤثر على مدى نجاح كل طفل في علاقاته الصحية لتحقيق الإنجازات الأكاديمية الإيجابية في المستقبل، ومثال على ذلك: الشباب في سن العشرين الذين شاهدوا حالات طلاق والديهم عندما كانوا أطفالاً ما زالوا يعانون حتى الأن من آلام واضطرابات نفسية في حياتهم.

بحسب دراسة أشرفت عليها جامعة “إلينوي”، يميل الأطفال الذي يشاهدون نزاعات كثيرة بين الآباء الى أن يصبحوا أسوء حالاً من الذين قلما ما يشاهدون النزاعات، فالعلاقة الأسرية الصحية بين أولياء الأمور من جهة وبين الأطفال في سن مبكر من جهة أخرى، تؤثر على مدى نجاح كل طفل في علاقاته الصحية لتحقيق الإنجازات الأكاديمية الإيجابية في المستقبل، ومثال على ذلك: الشباب في سن العشرين الذين شاهدوا حالات طلاق والديهم عندما كانوا أطفالاً ما زالوا يعانون حتى الأن من آلام واضطرابات نفسية في حياتهم.

اقرأ أيضاً: 6 أسرار ثمينة تجعل زواجك سعيداً.. فلتتعرّف عليها!

آخر تحديث: 17 يونيو، 2019 7:13 م

مقالات تهمك >>