الوزير جريصاتي والجرائم البيئية في جبل عين دارة: عنتريات إعلامية وتواطؤ على الأرض

– بتاريخ 27/4/2019 قام الوزير جريصاتي برفقة بلدية عين داره بجولة على مواقع الجرائم البيئية ختمها بفنجان قهوة لدى المنتهك الأول لجبل عين داره بيار فتوش. إدعى معالي الوزير “أن الزيارة التي قام بها الى جبل عين دارة والى الكسارات ومعاينة المجازر البيئية عن قرب بينت له حجم المصيبة، وتطرق الى اجتماعه مع السيد بيار فتوش وتبليغه أنه لن يسمح ****بعد اليوم**** بأي عمل تخريبي للبيئة في عين دارة قائلا: كفى إغتصاب بيئيا لهذه المنطقة منذ 30 سنة” حسب صديق الصفحة المهندس Nidal Haddad

اقرأ أيضاً: كلام باسيل الفتنوي ينسف التسوية الرئاسية

– مر على الزيارة مهلة ثلاثين يوماً بعد اليوم الشهير، إستمر خلالها وزير البيئة و بلدية عين داره بتغطية الجرائم المشهودة من قبل الوزارة والبلديات المتعاقبة ، بدل ظبط الجرائم فوراً وقمعها بمؤازرة القوى الأمنية، وإحالتها إلى القضاء (كي يوضع مرتكبيها في السجن)، كما تنص على ذلك صلاحياتهم, واكتفوا بالعنتريات الإعلامية.

– في الوقت عينه يستمر الوزير جريصاتي بتغطية عمليات التزوير وحجب المعلومات التي رافقت الترخيص لمشروع الفتوش ورافقت العدوان المستمر على جبل عين داره منذ 25 عاما.

– مع إنتخاب العميد Maroun Badr رئيسا للبلدية، نعيد التذكير بندائه الشهير الصادر في 21/3/2019 وبضرورة تنفيذ مضمونه فور استلامه لمهامه لأن “عين داره الخضراء مهددة بالسواد فأينكم مما يجري عليها؟”. إذا كانت “الدولة غائبة” فعلى بلدية عين داره قبل أي طرف آخر أن تتحمل مسؤولياتها تجاه بلدتها والقوانين. (نداء العميد مارون في التعليق الثاني)

هيئة المبادرة المدنية -عين داره
* فيديو العنتريات الوزارية منشور في التعليق الأول.

آخر تحديث: 1 يونيو، 2019 1:53 م

مقالات تهمك >>