بدعوة من النائب الحريري الرئيسان سلام والسنيورة جالا في صيدا القديمة

تشهد مدينة صيدا القديمة خلال ليالي شهر رمضان المبارك حركة ناشطة تتوزع على مختلف احيائها وساحاتها ومقاهيها والمعالم والبيوت التراثية فيها وتمتد من بعد صلاة التراويح وحتى فترة السحور من خلال الأنشطة المنوعة التي تشهدها ضمن فعاليات ” صيدا مدينة رمضانية ” التي اطلقتها نائب المدينة رئيسة كتلة المستقبل السيدة بهية الحريري تحت اشراف بلدية صيدا وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في صيدا والجوار وتنظيم” The planner” ، حيث تتحول ساحات ومعالم المدينة القديمة الى مساحات لقاء وتفاعل تضج بالحياة والفرح وتتألق بالأجواء الرمضانية وبدت في احتفالية متواصلة من حيث حركة الزوار والوافدين من صيدا وخارجها ومن حيث الأنشطة والمأكولات والحلويات المرتبطة بتراث وذاكرة المدينة في شهر رمضان .

اقرأ أيضاً: مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي مع بجاني في جزين

وبدعوة من النائب الحريري جال كل من الرئيس تمام سلام وعقيلته السيدة لمى والرئيس فؤاد السنيورة على احياء صيدا القديمة بمشاركة حشد من فاعليات المدينة تقدمهم مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ورئيس بلدية صيدا المهندس السعودي واعضاء المجلس البلدي والنائب العام الاستنئافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد غسان شمس الدين ، ورئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي ورئيس مكتب مخابرات صيدا العقيد سعيد مشموشي ومدير مكتب وزيرة الداخلية العقيد محمود قبرصلي ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف وعدد من اعضاء الجمعية ومنسق الجنوب في تيار المستقبل الدكتور ناصر حمود ومنسق صيدا أمين الحريري والسفير عبد المولى الصلح ورئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر وفاعليات اقتصادية واجتماعية وثقافية واهلية من صيدا والجوار ومسؤولة” The Planner ” آية الصعيدي.

بهية الحريري

استهلت الجولة من خان الافرنج الذي كان يشهد ضمن احتفالية ” صيدا مدينة رمضانية ” معرضا للحرف التراثية وعرض موسيقي تراثي لكشافة بيت اطفال الصمود واناشيد من وحي الشهر المبارك ، ثم انتقل الرئيسان سلام والسنيورة برفقة الحريري والسعودي والحضور الى ساحة باب السراي التي شهدت عروضا في المبارزة بالسيف والترس نظمتها لجنة السياحة والتراث في بلدية صيدا. وشملت الجولة تباعا “متحف الصابون التابع لمؤسسة عودة، وحمام الجديد الذي يعاد تأهيله بمبادرة من مؤسسة شرقي للتنمية والابداع ، ودار علي حمود الأثري حيث مقر أكاديمية القيادة والتواصل – علا ، ومنها الى خان صاصي ، ومتحف قصر دبانة ، والى خان الأمير الذي شهد بدوره اجواء تراثية رمضانية ، وانتهاء من جديد الى ساحة باب السراي حيث تناولوا طعام السحور .

سلام

الرئيس تمام سلام قال في تصريح له خلال الجولة ” هي جولة عامرة بالأماكن الأثرية والتراثية والتاريخية في صيدا والتي تمت بدعوة من السيدة بهية الحريري وطبعا بحضور دولة الرئيس السنيورة للتعرف على هذه المواقع التاريخية والتراثية والأثرية والتعرف ايضا على نسيج هذه المدينة التي جلنا في احيائها وخصوصا في اسواقها القديمة والتقينا اهاليها خاصة ونحن في شهر رمضان المبارك وفي وقت قريب من وقت السحور والناس موجودة في كل الأمكاكن العامة والناس مرتاحة ومبسوطة ونحن سعداء ان تكون لدينا هذه الفرصة ، لزيارة صيدا مدينتنا العريقة وبوابة الجنوب وهي بالتالي تحتل مكانة خاصة عندنا جميعا فاقل الامور ان ناتي الى صيدا وان تتاح لنا الفرصة للتجوال فيها والاجتماع باهاليها . لحظات وساعات جيدة ولطيفة ولا بد ان اهنىء السيدة بهية الحريري ومؤسسة الحريري على كل ما شاهدناه من ترميم لهذا التراث العريق . وكذلك لا انسى السيد ريمون عودة وما احدثه من ترميم لمعمل الصابون القديم جدا واصبح معلماً شهيراً جدا ليس في صيدا فقط بل في كل لبنان وان شاء الله تمضي صيدا في تألقها وعزها ومكانتها التي نعتز بها وبأهلها ونتعاضد معهم من اجل وطن يسعد فيه كل ابنائه.

السنيورة

من جهته قال الرئيس فؤاد السنيورة”هذه الجولة اختصرها بقصة ذكريات وحنين وعشق للمدينة وكلما اتيت الى هذه المواقع تثير فيّ ذكريات جميلة جدا بهذا الماضي الجميل وبما تحمله ايضا من رغبة باستنقاذ هذه الآثار وجعلها بمتناول الجميع لكي يروها . واعتقد ان هذا المعلم الذي نحن فيه الآن بالذات “دار علي حمود” الذي كان ايضا مدرسة عائشة واصبح اكاديمية التواصل ، الفضل في ذلك للشهيد رفيق الحريري الذي مول ترميمه وأحس باهمية هذا المعلم وكان يعرف لأنه كان ياتي الى هذه المنطقة كما كنت آتي انا عندما كنا صغارا”.

وأضاف” كنا سعيدين بوجود دولة الرئيس سلام وهذه الزيارة في هذه المناسبة الرمضانية لتعيد لصيدا الحيوية الموجودة عند شبابها وعند كثير من فتياتها والذين ينشطون باكثر من مجال فاعتقد ان هذا الشهر يحمل معه هذه الحيوية الجديدة والرغبة بأن تستعيد مدينة صيدا قدرتها على ان تكون فعليا جاذبة لنشاطات عديدة وتكون صيدا مقصدا وليست معبورا. واعتقد انه اصبح هناك في صيدا كمية من الآثار الجاذبة لاهتمامات ليس فقط اهل المدينة بل اهل المدينة وما حولها والسواح العرب والأجانب الذي يجدون في هذه المدينة الوحيدة التي ربما على شاطىء البحر المتوسط لا زالت مسكونة ، وهي قديمة عمرها آلاف السنين كما يظهر في الحفريات الموجودة الآن والتي يبنى متحف صيدا الجديد فوقها ، حيث تبين من خلال الآثار التي وجدوها ان هذه المدينة تعود الى اكثر من اربعة آلاف سنة قبل الميلاد .وبالتالي هذه كلها تعبر كم القدرة الكامنة في هذه المدينة ليستطيع الواحد ان يستعملها لتكون فعليا هي مقصد للجميع وان تستعيد فيها هذه الذكريات الجميلة .

الحريري

بدورها النائب الحريري رحبت بضيوف المدينة القديمة وروادها وقالت”ما نراه اليوم ياتي في اطار ما اطلقناه “صيدا مدينة رمضانية”. ونحن اليوم نستقبل دولة الرئيس تمام سلام والرئيس السنيورة طبعا هو ابن المدينة وكل الناس التي تراها اليوم وكل يوم في شهر رمضان كيف تنزل وتشعر بالأمن والاستقرار ، هكذا تعيش المدينة بكل المحلات والمقاهي التي تستقبل روادها وهذا هو الهدف الساسي ، ان صيدا فيها تراث خاص بشهر رمضان المبارك، وهو من المحطات التي تفعل فيها المدينة وتنهض . هذا هو المنطلق وفي نفس الوقت تكامل الكل مع بعضه من الجمعيات الأهلية والكشفية والمطاعم والمقاهي واصحاب البيوت التراثية المنوعة التي تقوم ايضا بأنشطة وطبعا كل ذلك تحت اشراف البلدية ، وهذا الهدف الأساسي ان المدينة كلها تعيش ونحن نعتبر ان الاعلام ايضا داعم لهذه الفكرة ويساعدنا فالشكر لكل الاعلام سواء كان وسائل تواصل اجتماعي اعلام مرئي او مكتوب او مسموع . نقول ان هذه المدينة حاضرة لإستقبال زوارها من كل لبنان فأهلا وسهلا بالجميع “.

آخر تحديث: 10 مايو، 2019 3:20 م

مقالات تهمك >>