السودان والجزائر: عودة الربيع العربي…

خاب أمل الدكتاتوريات وعشاقها من العقائديين أعداء الحريّة وأنصارهم من البسطاء المتعصبين في بلادنا، الذين انفقوا مليارات الدولارات وبذلوا مئات الآلاف من أرواح الأقليات والأكثريات من أجل وأد ثورات الربيع العربي.

لا يفهم هؤلاء المستبدون ولن يفهموا أن الحريّة هي حاجة وليست ترفاً في السودان والجزائر وفي سوريا واليمن.. وان قتل الشعوب بحجة الدفاع عن القومية والتصدي للصهيونية، لم يعد يجدي نفعاً، ولا التفاخر بالتصدي لإرهاب داعش والقاعدة وغيرهما، بات يعطي وكالة للدكتاتور وتفويضا لحكم البلاد والتحكم برقاب العباد مدى الحياة.

الطائفية في لبنان هي الحاكم المستبدّ الذي يستعبد عقولنا، والمعروف أن أسوأ أنواع الإستبداد هو استبداد العقول المستعبدة بأصحابها، لذلك فانه لا أمل بشفائنا في القريب العاجل.

ولأن لا طائفية في الجزائر والسودان، فاننا ننتظر من شعبيهما استكمال مسيرة ثورات الربيع العربي التي انطلقت من تونس قبل تسع سنوات، وما زالت تونس تحفظ ثورتها مثالا وذخرا حيّاً لمن يودّ الإقتداء بها، من راشد الغنوشي الى منصف المرزوقي والباجي السبسي وغيرهم من أعلام الدولة والحرية.

 

 

 

آخر تحديث: 11 أبريل، 2019 4:05 م

مقالات تهمك >>