النفايات الى الشوارع في تموز؟

تبرز عقبة كبيرة قد تُواجه موسم الاصطياف، بل تنعكس عليه سلباً، وهي مشكلة النفايات التي قال رئيس ‏بلديّة بيروت جمال عيتاني الشهر الماضي في جامعة بيروت العربية إنها مرشّحة للانفجار من جديد، لتمتلئ شوارع ‏المدن والقرى بأكياس النفايات المكدّسة في كل مكان كما حصل قبل سنوات‎.‎

‎ ‎وفي هذا الإطار، يتحرّك وزير البيئة فادي جريصاتي لإعداد خطّته العمليّة خلال مئة يوم، أي نحو ثلاثة أشهر. ‏وخطّة الأشهر الثلاثة التي ستكون جاهزة نهاية أيار المقبل مبدئياً، تحتاج إلى أشهر للتنفيذ اذا لم تلق اعتراضات، في ‏حين أن مطمر الجديدة – برج حمود سيفقد قدرته الاستيعابيّة في تموز المقبل، وتالياً في ذروة موسم الاصطياف، ما قد ‏يفجر الازمة من جديد إذا لم تسارع الوزارات المعنية مجتمعة الى توفير حل معجّل. ومرد الخوف ان مسار الحكومة ‏غير المتضامنة وغير المنسجمة المكونات يمكن ان ينعكس سلباً على القرارات وكذلك على المضي في تنفيذها‎.‎‎

اقرأ أيضاً: لبنان «مزبلة» الأدوية منتهية الصلاحية.. منذ عقود

ورداً على اسئلة “النهار” قال رئيس لجنة البيئة النيابية مروان حمادة إن وزير البيئة الجديد جدي في البحث عن حلول ‏موقتة وأخرى جذرية لمنع تفجر الأزمة من جديد، لكن الرؤية لم تتضح لديه كفاية بعد. ونحن في اللجنة سنعقد معه ‏اجتماعات دورية وكثيفة للتصدي للأزمة بحلول قد يكون بعضها توسعة المطامر موقتاً. كما اننا سنواكبه في لجنة ‏تنفيذ القوانين للاسراع في التنفيذ ما أمكن‎.

(المركزية)

آخر تحديث: 18 مارس، 2019 8:15 ص

مقالات تهمك >>